{مَنْ أَعْتَقَ شَقِيصًا مِنْ عَبْدٍ }
أَعْتَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الطَّائِفِ مَنْ خَرَجَ إِلَيْهِ مِنْ عَبِيدِ الْمُشْرِكِينَ
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، حجاج- وهو ابن أرطاة- مدلس وقد عنعنه، والحكم- وهو ابن عتيبة- لم يسمعه من مقسم، وإنما هو كتاب. وأخرجه أبو يعلي (٢٥٦٤) ، والطبراني (١٢٠٧٩) ، والبيهقي ٩/٢٢٩ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٥١١، والدارمي (٢٥٠٨) ، والطحاوي ٣/٢٧٨، والطبراني (١٢٠٩٢) ، والبيهقي ٩/٢٢٩-٢٣٠ و٢٣٠ من طرق عن الحجاج، به. وسيأتي برقم (٢١١١) و (٢١٧٦) و (٢٢٢٩) و (٣٢٦٧) و (٣٤١٥) . ويشهد له مرسل عبد الله بن المكرم الثقفي عند البيهقي ٩/٢٢٩ (في المطبوع: عبد الله بن المكدم) ، وحديث رجل من ثقيف عند أحمد في "المسند" ٤/١٦٨.
{مَنْ أَعْتَقَ شَقِيصًا مِنْ عَبْدٍ }
" مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا بَيْنَ اثْنَيْنِ، فَإِنْ كَانَ مُوسِرًا قُوِّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ يُعْتَقُ ".
أَنَّ رَجُلاً، أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ عِنْدَ مَوْتِهِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً .
قَالَ : أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنَّا عَبْدًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ. قَالَ : " فَدَعَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَاعَهُ " . قَالَ جَابِرٌ : وَإِنَّمَا مَاتَ عَامَ أَوَّلَ. قِيلَ لعَبْدِ اللَّهِ : تَقُولُ بِهِ؟. قَالَ : قَوْمُ يَقُولُونَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا مَعَهُ إِلاَّ خَمْسَةُ أَعْبُدٍ وَامْرَأَتَانِ وَأَبُو بَكْرٍ.
