حديث رقم 3660 من صحيح البخاري

⬅ العودة
📖
باب قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلاً ‏"‏ قَالَهُ أَبُو سَعِيدٍChapter: "If I were to take Khalil ..."
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الطَّيِّبِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ، حَدَّثَنَا بَيَانُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ وَبَرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ هَمَّامٍ، قَالَ سَمِعْتُ عَمَّارًا، يَقُولُ

رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا مَعَهُ إِلاَّ خَمْسَةُ أَعْبُدٍ وَامْرَأَتَانِ وَأَبُو بَكْرٍ‏.‏

English Translation Narrated `Ammar:I saw Allah's Messenger (ﷺ) and there was none with him but five slaves, two women and Abu Bakr (i.e. those were the only converts to Islam then).

📚 التخريج و شرح الألفاظ

(وما معه) من يؤمن به ويعتنق الإسلام

💡 شرح فتح الباري

قَوْله : ( حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن أَبِي الطَّيِّب ) هُوَ الْمَرْوَزِيُّ , بَغْدَادِيّ الْأَصْل يُكَنَّى أَبَا سُلَيْمَان وَاسْم أَبِيهِ سُلَيْمَان , وَصَفَهُ أَبُو زُرْعَة بِالْحِفْظِ , وَضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِم ; وَلَيْسَ لَهُ فِي الْبُخَارِيّ غَيْر هَذَا الْحَدِيث. وَقَدْ أَخْرَجَهُ مِنْ رِوَايَة غَيْره كَمَا سَيَأْتِي فِي " بَاب إِسْلَام أَبِي بَكْر ". قَوْله : ( حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن مُجَالِد ) بِالْجِيمِ هُوَ الْكُوفِيّ , قَوَّاهُ يَحْيَى بْن مَعِين وَجَمَاعَة , وَلَيَّنَهُ بَعْضهمْ , وَلَيْسَ لَهُ عِنْد الْبُخَارِيّ أَيْضًا غَيْر هَذَا الْحَدِيث. وَوَبَرَة بِفَتْحِ الْوَاو وَالْمُوَحَّدَة تَابِعِيّ صَغِير. قَوْله : ( عَنْ هَمَّام ) هُوَ اِبْن الْحَارِث , وَعِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيق جَهْوَر بْن مَنْصُور عَنْ إِسْمَاعِيل " سَمِعْت هَمَّام بْن الْحَارِث " وَهُوَ مِنْ كِبَار التَّابِعِينَ , وَعَمَّار هُوَ اِبْن يَاسِر , وَالْإِسْنَاد مِنْ إِسْمَاعِيل فَصَاعِدًا كُوفِيُّونَ. قَوْله : ( وَمَا مَعَهُ ) أَيْ مِمَّنْ أَسْلَمَ. قَوْله : ( إِلَّا خَمْسَة أَعْبُد وَامْرَأَتَانِ وَأَبُو بَكْر ) أَمَّا الْأَعْبُد فَهُمْ بِلَال وَزَيْد بْن حَارِثَة وَعَامِر بْن فُهَيْرَة مَوْلَى أَبِي بَكْر , فَإِنَّهُ أَسْلَمَ قَدِيمًا مَعَ أَبِي بَكْر , وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ مِنْ طَرِيق عُرْوَة أَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ كَانَ يُعَذَّب فِي اللَّه فَاشْتَرَاهُ أَبُو بَكْر وَأَعْتَقَهُ , وَأَبُو فُكَيْهَة مَوْلَى صَفْوَان بْن أُمَيَّة بْن خَلَف ذَكَرَ اِبْن إِسْحَاق أَنَّهُ أَسْلَمَ حِين أَسْلَمَ بِلَال فَعَذَّبَهُ أُمَيَّة فَاشْتَرَاهُ أَبُو بَكْر فَأَعْتَقَهُ. وَأَمَّا الْخَامِس فَيَحْتَمِل أَنْ يُفَسَّر بِشُقْرَان , فَقَدْ ذَكَرَ اِبْن السَّكَن فِي " كِتَاب الصَّحَابَة " عَنْ عَبْد اللَّه بْن دَاوُدَ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَّثَهُ مِنْ أَبِيهِ هُوَ وَأُمّ أَيْمَن , وَذَكَرَ بَعْض شُيُوخنَا بَدَل أَبِي فُكَيْهَة عَمَّار بْن يَاسِر وَهُوَ مُحْتَمَل , وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُون مِنْهُمْ أَبُوهُ فَإِنَّ الثَّلَاثَة كَانُوا مِمَّنْ يُعَذَّب فِي اللَّه وَأُمّه أَوَّل مَنْ اُسْتُشْهِدَتْ فِي الْإِسْلَام طَعَنَهَا أَبُو جَهْل فِي قَلْبهَا بِحَرْبَةٍ فَمَاتَتْ , وَأَمَّا الْمَرْأَتَانِ فَخَدِيجَة وَالْأُخْرَى أُمّ أَيْمَن أَوْ سُمَيَّة , وَذَكَرَ بَعْض شُيُوخنَا تَبَعًا لِلدِّمْيَاطِيِّ أَنَّهَا أُمّ الْفَضْل زَوْج الْعَبَّاس , وَلَيْسَ بِوَاضِحٍ لِأَنَّهَا وَإِنْ كَانَتْ قَدِيمَة الْإِسْلَام إِلَّا أَنَّهَا لَمْ تُذْكَر فِي السَّابِقِينَ , وَلَوْ كَانَ كَمَا قَالَ لَعُدَّ أَبُو رَافِع مَوْلَى الْعَبَّاس لِأَنَّهُ أَسْلَمَ حِين أَسْلَمَتْ أُمّ الْفَضْل. كَذَا عِنْد اِبْن إِسْحَاق. وَفِي هَذَا الْحَدِيث أَنَّ أَبَا بَكْر أَوَّل مَنْ أَسْلَمَ مِنْ الْأَحْرَار مُطْلَقًا , وَلَكِنَّ مُرَاد عَمَّار بِذَلِكَ مِمَّنْ أَظْهَرَ إِسْلَامه , وَإِلَّا فَقَدْ كَانَ حِينَئِذٍ جَمَاعَة مِمَّنْ أَسْلَمَ لَكِنَّهُمْ كَانُوا يُخْفُونَهُ مِنْ أَقَارِبهمْ , وَسَيَأْتِي قَوْل سَعْد إِنَّهُ كَانَ ثُلُث الْإِسْلَام , وَذَلِكَ بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَنْ اِطَّلَعَ عَلَى إِسْلَامه مِمَّنْ سَبَقَ إِسْلَامه.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

مسند أحمد17٪
حديث 2801ومن مسند بني هاشم

لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ } قَالَ أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّفَا فَصَعِدَ عَلَيْهِ ثُمَّ نَادَى يَا صَبَاحَاهْ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ بَيْنَ رَجُلٍ يَجِيءُ إِلَيْهِ وَبَيْنَ رَجُلٍ يَبْعَثُ رَسُولَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَا بَنِي فِهْرٍ يَا بَنِي لُؤَيٍّ أَرَأَيْ…

بداية الدعوة
مسند أحمد16٪
حديث 3661مسند المكثرين من الصحابة

كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قُبَّةٍ نَحْوٌ مِنْ أَرْبَعِينَ فَقَالَ أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ قُلْنَا نَعَمْ قَالَ أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ قُلْنَا نَعَمْ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَذَاكَ أَنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ وَمَا أَنْتُمْ فِي ال…

قلة المسلمين
مسند أحمد16٪
حديث 19434مسند الشاميين

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ مَنْ تَابَعَكَ عَلَى أَمْرِكَ هَذَا قَالَ حُرٌّ وَعَبْدٌ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَبِلَالًا رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا وَكَانَ عَمْرٌو يَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الْإِسْلَامِ

بداية الدعوة
مسند أحمد16٪
حديث 3832مسند المكثرين من الصحابة

أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ إِسْلَامَهُ سَبْعَةٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعَمَّارٌ وَأُمُّهُ سُمَيَّةُ وَصُهَيْبٌ وَبِلَالٌ وَالْمِقْدَادُ فَأَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَنَعَهُ اللَّهُ بِعَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ وَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ فَمَنَعَهُ اللَّهُ بِقَوْمِهِ وَأَمَّا سَائِرُهُمْ فَأَخَذَهُمْ الْمُشْرِكُونَ فَأَلْبَسُوهُمْ أَدْرَاعَ الْحَدِيدِ وَصَه…

السابقون الأولون
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الطَّيِّبِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ، حَدَّثَنَا بَيَانُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ وَبَرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ هَمَّامٍ، قَالَ سَمِعْتُ عَمَّارًا، يَقُولُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
وَمَا مَعَهُ إِلاَّ خَمْسَةُ أَعْبُدٍ وَامْرَأَتَانِ وَأَبُو بَكْرٍ‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 3660
حديث رقم 12 من كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم
https://alsa7i7.com/bukhari/62-12