سَأَلْتُ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ مَا كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُ فِي الْبَيْتِ قَالَتْ كَانَ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ، فَإِذَا سَمِعَ الأَذَانَ خَرَجَ.
قِيلَ لِعَائِشَةَ مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ قَالَتْ كَمَا يَصْنَعُ أَحَدُكُمْ يَخْصِفُ نَعْلَهُ وَيُرَقِّعُ ثَوْبَهُ
حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على هشام بن عروة، فرواه= سفيان الثوري -كما في هذه الرواية- عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: قيل لعائشة، وتابعه مهدي بن ميمون - كما سيأتي (٢٤٩٠٣) و (٢٦٢٣٩) ، ومعمر ابن راشد كما سيأتي (٢٥٣٤١) ، وعمر بن علي المقدمي - فيما أخرجه أبو يعلى (٤٦٥٣) وهمام بن يحيى - فيما أخرجه ابن سعد ١ / ٣٦٦. وخالفهم عبدة بن سلمان -كما سيأتي (٢٦٠٤٨) ، وحماد بن أسامة- فيما أخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص٢٠ - ٢١، فروياه عن هشام بن عروة، عن رجل، قال: سألت عائشة. ورجح يحيى القطان هذه الرواية فيما نقله عنه ابن معين في "تاريخه" ١ / ٢٨٧ (١٢٢٠) فقال: هو مرسل، هشام، عن رجل. قلنا: يعني بإسقاط عروة من الإسناد. ومؤمل وهو ابن إسماعيل، قال ابن معين: ثقة في روايته عن سفيان الثوري. وأخرجه ابن سعد ١ / ٣٦٦ من طريق مؤمل، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٥٤٠) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص٦٢ من طريقين عن سفيان، به. وسيأتي (٢٥٣٤١) من طريق عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري، عن عروة، قال: سأل رجل عائشة، وهو إسناد صحيح كذلك. وقد سلف نحوه بإسناد صحيح برقم (٢٤٢٢٦) .
سَأَلْتُ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ مَا كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُ فِي الْبَيْتِ قَالَتْ كَانَ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ، فَإِذَا سَمِعَ الأَذَانَ خَرَجَ.
سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَا كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ قَالَتْ كَانَ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ.
قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَىُّ شَيْءٍ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ قَالَتْ كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ قَامَ فَصَلَّى . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
لاَ تَدْفِنِّي مَعَهُمْ وَادْفِنِّي مَعَ صَوَاحِبِي بِالْبَقِيعِ، لاَ أُزَكَّى بِهِ أَبَدًا.
أَرْسَلَنِي أَمِيرٌ مِنَ الأُمَرَاءِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَنْ الاِسْتِسْقَاءِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَا مَنَعَهُ أَنْ يَسْأَلَنِي، خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُتَوَاضِعًا مُتَبَذِّلاً مُتَخَشِّعًا مُتَضَرِّعًا فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي الْعِيدَيْنِ وَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبَتَكُمْ هَذِهِ .
