قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَىُّ شَيْءٍ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ قَالَتْ كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ قَامَ فَصَلَّى . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَا كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ قَالَتْ كَانَ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ.
قَوْله : " فِي مِهْنَة أَهْله " الْمِهْنَة بِكَسْرِ الْمِيم وَبِفَتْحِهَا , وَأَنْكَرَ الْأَصْمَعِيّ الْكَسْر وَفَسَّرَهَا هُنَاكَ بِخِدْمَةِ أَهْله , وَبَيَّنْت أَنَّ التَّفْسِير مِنْ قَوْل الرَّاوِي عَنْ شُعْبَة , وَأَنَّ جَمَاعَة رَوَوْهُ عَنْ شُعْبَة بِدُونِهَا , وَكَذَا أَخْرَجَهُ اِبْن سَعْد فِي التَّرْجَمَة النَّبَوِيَّة عَنْ وَهْب بْن جَرِير وَعَفَّانَ وَأَبِي قُطْن كُلّهمْ عَنْ شُعْبَة بِدُونِهَا ; لَكِنْ وَقَعَ عِنْدَه عَنْ أَبِي النَّضْر عَنْ شُعْبَة فِي آخِره " يَعْنِي بِالْمِهْنَةِ فِي خِدْمَة أَهْله " وَقَدْ وَقَعَ فِي حَدِيث آخَر لِعَائِشَة أَخْرَجَهُ أَحْمَد وَابْن سَعْد وَصَحَّحَهُ اِبْن حِبَّان مِنْ رِوَايَة هِشَام بْن عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ " قُلْت لِعَائِشَة : مَا كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَع فِي بَيْته ؟ قَالَتْ : يَخِيط ثَوْبه , وَيَخْصِف نَعْله , وَيَعْمَل مَا يَعْمَل الرِّجَال فِي بُيُوتهمْ " وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حِبَّان " مَا يَعْمَل أَحَدكُمْ فِي بَيْته " وَلَهُ وَلِأَحْمَد مِنْ رِوَايَة الزُّهْرِيّ عَنْ عُرْوَة عَنْ عَائِشَة " يَخْصِف نَعْله , وَيَخِيط ثَوْبه , وَيُرَقِّع دَلْوه " وَلَهُ مِنْ طَرِيق مُعَاوِيَة بْن صَالِح عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد عَنْ عَمْرَة عَنْ عَائِشَة بِلَفْظِ " مَا كَانَ إِلَّا بَشَرًا مِنْ الْبَشَر , كَانَ يُفَلِّي ثَوْبه , وَيَحْلُب شَاته , وَيَخْدُم نَفْسه " وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل وَالْبَزَّار وَقَالَ : وَرُوِيَ عَنْ يَحْيَى عَنْ الْقَاسِم عَنْ عَائِشَة , وَرُوِيَ عَنْ يَحْيَى عَنْ حُمَيْدٍ الْمَكِّيّ عَنْ مُجَاهِد عَنْ عَائِشَة , وَفِي رِوَايَة حَارِثَة بْن أَبِي الرِّجَال عَنْ عَمْرَة عَنْ عَائِشَة عِنْدَ أَبِي سَعْد " كَانَ أَلْيَن النَّاس , وَأَكْرَم النَّاس , وَكَانَ رَجُلًا مِنْ رِجَالكُمْ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ بَسَّامًا " قَالَ اِبْن بَطَّال : مِنْ أَخْلَاق الْأَنْبِيَاء التَّوَاضُع , وَالْبُعْد عَنْ التَّنَعُّم , وَامْتِهَان النَّفْس لِيَسْتَنّ بِهِمْ وَلِئَلَّا يَخْلُدُوا إِلَى الرَّفَاهِيَة الْمَذْمُومَة , وَقَدْ أُشِيرَ إِلَى ذَمّهَا بِقَوْلِهِ تَعَالَى : ( وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولَى النَّعْمَة وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا ).
قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَىُّ شَيْءٍ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ قَالَتْ كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ قَامَ فَصَلَّى . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
سَأَلْتُ عَائِشَةَ كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ فَإِذَا حَضَرَتْ الصَّلَاةُ خَرَجَ فَصَلَّى
قُلْتُ لِعَائِشَةَ مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ قَالَتْ كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ فَإِذَا حَضَرَتْ الصَّلَاةُ خَرَجَ فَصَلَّى
قُلْتُ لِعَائِشَةَ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ قَالَتْ كَانَ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ فَإِذَا حَضَرَتْ الصَّلَاةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ
سَأَلَ رَجُلٌ عَائِشَةَ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا قَالَتْ نَعَمْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْصِفُ نَعْلَهُ وَيَخِيطُ ثَوْبَهُ وَيَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ كَمَا يَعْمَلُ أَحَدُكُمْ فِي بَيْتِهِ
