أَرْسَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِأُمِّ سَلَمَةَ لَيْلَةَ النَّحْرِ فَرَمَتِ الْجَمْرَةَ قَبْلَ الْفَجْرِ ثُمَّ مَضَتْ فَأَفَاضَتْ وَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ الْيَوْمَ الَّذِي يَكُونُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - تَعْنِي - عِنْدَهَا .
كُنْتُ أُطَيِّبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا يَرْمِي الْجَمْرَةَ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ إِلَى الْبَيْتِ قَالَ سَالِمٌ فَسُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَقُّ أَنْ نَأْخُذَ بِهَا مِنْ قَوْلِ عُمَرَ
حديث صحيح، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سالم: هو ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب. مؤمل - وهو ابن إسماعيل وإن كان سيئ الحفظ - قال ابن معين في روايته عن سفيان الثوري: ثقة، ثم هو متابع. = وأخرجه الشافعي في "المسند" ١ / ٢٩٨ و٢٩٩، و"الأم" ٢ / ١٢٩، والحميدي (٢١٢) ، وابن خزيمة (٢٩٣٨) ، والبيهقي في "السنن" ٥ / ١٣٥ - ١٣٦، و"معرفة السنن والآثار" (٩٤٧٨) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٩ / ٣٠١، من طرق عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، بهذا الإسناد. ولفظه بتمامه عند الشافعي في "المسند" ١ / ٢٩٩، والحميدي، والبيهقي في "معرفة السنن": قال سالم: قال عمر بن الخطاب: إذا رميتم الجمرة وذبحتم، فقد حل لكم كل شيء حرم عليكم، إلا النساء والطيب، قال سالم: وقالت عائشة: طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحرمه قبل أن يحرم، ولحله بعد ما رمى الجمرة، وقبل أن يزور، قال سالم: وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن نتبع. وأخرجه ابن راهويه (١١٢١) ، والنسائي في "الكبرى" (٤١٦٦) ، وابن خزيمة (٢٩٣٩) ، والبيهقي في "السنن" ٥ / ١٣٥، و"السنن الصغير" (١٧١٩) ، من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، بمثل الرواية المطولة التي فيها كلام عمر. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢ / ٢٣١، من طريق أبي حذيفة، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن عائشة. وسيرد برقم (٢٤٧٦١) وإسناده صحيح على شرط البخاري. وسلف برقم (٢٤١١١) ، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
أَرْسَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِأُمِّ سَلَمَةَ لَيْلَةَ النَّحْرِ فَرَمَتِ الْجَمْرَةَ قَبْلَ الْفَجْرِ ثُمَّ مَضَتْ فَأَفَاضَتْ وَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ الْيَوْمَ الَّذِي يَكُونُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - تَعْنِي - عِنْدَهَا .
طَيَّبْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِيَدِي لِحُرْمِهِ، وَطَيَّبْتُهُ بِمِنًى قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ.
كَانَتْ لَيْلَتِي الَّتِي يَصِيرُ إِلَىَّ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَسَاءَ يَوْمِ النَّحْرِ فَصَارَ إِلَىَّ وَدَخَلَ عَلَىَّ وَهْبُ بْنُ زَمْعَةَ وَمَعَهُ رَجُلٌ مِنْ آلِ أَبِي أُمَيَّةَ مُتَقَمِّصَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِوَهْبٍ " هَلْ أَفَضْتَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ " . قَالَ لاَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ صلى الله عليه وسلم " انْزِعْ عَنْكَ الْقَمِيصَ "…
أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ سَأَلَ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ وَخَارِجَةَ بْنَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ بَعْدَ أَنْ رَمَى الْجَمْرَةَ وَحَلَقَ رَأْسَهُ وَقَبْلَ أَنْ يُفِيضَ عَنْ الطِّيبِ فَنَهَاهُ سَالِمٌ وَأَرْخَصَ لَهُ خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ
إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ فَقَدْ حَلَّ لَهُ كُلُّ شَىْءٍ إِلاَّ النِّسَاءَ . قِيلَ وَالطِّيبُ قَالَ أَمَّا أَنَا فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَضَمَّخُ بِالْمِسْكِ أَفَطِيبٌ هُوَ
