عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ غَدَاةٍ وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحَّلٌ مِنْ شَعَرٍ أَسْوَدَ .
كَانَ يَرَاهُ فِي مِرْطِ إِحْدَانَا ثُمَّ يَفْرُكُهُ يَعْنِي الْمَاءَ وَمُرُوطُهُنَّ يَوْمَئِذٍ الصُّوفُ تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث ضعيف بهذا اللفظ، تفرد به جعفر، وهو ابن برقان، وهو كثير الخطأ في روايته عن الزهري، وأحاديثه عنه مضطربة، وهذا منها، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. كثير: هو ابن هشام الكلابي أبو سهل الرقي، قال العجلي: كان من أروى الناس بجعفر بن برقان. وأخرجه ابن خزيمة (٢٨٨) من طريق زيد بن أبي الزرقاء، عن جعفر بن برقان، بهذا الإسناد، إلا أنه أورد هذا الإسناد مع أسانيد حديث فرك المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٩ من طريق مبشر بن إسماعيل، عن جعفر بن برقان، به، بلفظ: كنت أفرك المني من مرط رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت مرطنا يومئذ الصوف. قلنا: وسلف برقم (٢٤٠٦٤) ، وفيه أن عائشة هي التي كانت تفرك المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس فيه أو في غيره أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفركه من مروط نسائه. وقولها: يعني الماء: قال السندي، أي: الماء المعهود. المني.
قوله: "يعني: الماء": أي: الماء المعهود، وهو المني.وقوله: "تعني النبي صلى الله عليه وسلم" تفسير للرائي.
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ غَدَاةٍ وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحَّلٌ مِنْ شَعَرٍ أَسْوَدَ .
نَزَلَ بِعَائِشَةَ ضَيْفٌ فَأَمَرَتْ لَهُ بِمِلْحَفَةٍ لَهَا صَفْرَاءَ فَاحْتَلَمَ فِيهَا فَاسْتَحْيَى أَنْ يُرْسِلَ بِهَا وَفِيهَا أَثَرُ الاِحْتِلاَمِ فَغَمَسَهَا فِي الْمَاءِ ثُمَّ أَرْسَلَ بِهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ لِمَ أَفْسَدْتَ عَلَيْنَا ثَوْبَنَا إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَفْرُكَهُ بِإِصْبَعِكَ رُبَّمَا فَرَكْتُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بِإِصْبَعِي .
ضَافَ عَائِشَةَ ضَيْفٌ فَأَمَرَتْ لَهُ بِمِلْحَفَةٍ صَفْرَاءَ فَنَامَ فِيهَا فَاحْتَلَمَ فَاسْتَحْيَا أَنْ يُرْسِلَ بِهَا وَبِهَا أَثَرُ الاِحْتِلاَمِ فَغَمَسَهَا فِي الْمَاءِ ثُمَّ أَرْسَلَ بِهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ لِمَ أَفْسَدَ عَلَيْنَا ثَوْبَنَا إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَفْرُكَهُ بِأَصَابِعِهِ وَرُبَّمَا فَرَكْتُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِأَصَابِعِي . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَد…
أَنَّ رَجُلاً، نَزَلَ بِعَائِشَةَ فَأَصْبَحَ يَغْسِلُ ثَوْبَهُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ إِنَّمَا كَانَ يُجْزِئُكَ إِنْ رَأَيْتَهُ أَنْ تَغْسِلَ مَكَانَهُ فَإِنْ لَمْ تَرَ نَضَحْتَ حَوْلَهُ وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرْكًا فَيُصَلِّي فِيهِ .
رُبَّمَا فَرَكْتُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بِيَدِي .
