كُنْتُ أَفْرُكُ الْجَنَابَةَ - وَقَالَتْ مَرَّةً أُخْرَى الْمَنِيَّ - مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ مَا أَغْسِلُ قَالَ أَبُو قَطَنٍ قَالَتْ مَرَّةً أَثَرَهُ وَقَالَتْ مَرَّةً مَكَانَهُ حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَائِشَةَ مِثْلَ مَعْنَاهُ
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عباد بن منصور- وهو الناجي - وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير أبي قطن - وهو عمرو ابن الهيثم بن قطن - فمن رجال مسلم. وأخرجه الطيالسي (١٤٢٠) - ومن طريقه ابن خزيمة (٢٨٨) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٤١٧ عن عباد بن منصور، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٥١ من طريق عيسى بن ميمون، عن القاسم بن محمد، به. وعيسى بن ميمون ضعيف. وأخرجه أيضا ١/٥١ من طريق عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه القاسم ابن محمد، عن عائشة قالت في المني إذا أصاب الثوب: إذا رأيته فاغسله، وإذا لم تره فانضحه. وأخرجه الشافعي في "الأم" ١/٥٥، وابن خزيمة (٢٨٨) ، وأبو عوانة ١/٢٠٤، والبيهقي في "السنن" ٢/٤١٧، وفي "معرفة السنن والآثار" ٣/٣٨١ من طريق عمرو بن أبي سلمة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد - وهو الأنصاري - عن القاسم بن محمد، به. وعمرو بن أبي سلمة قال الحافظ في "مقدمة الفتح " ص ٤٣١: وثقه ابن سعد ويونس، وأثنى عليه أحمد، وقال: إلا إنه روى زهير بن محمد أحاديث بواطيل، وضعفه ابن معين والساجي، وقال العقيلي: في حديثه وهم، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. ثم قال الحافظ: ليس له في صحيح البخاري سوى حديثين، فذكرهما، وقد توبع عليهما. وأخرجه الطحاوي ١/٤٩، والدارقطني ١/١٢٥ من طريق بشر بن بكر، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشه، به. وبشر بن بكر قال مسلمة بن قاسم الأندلسي: يروي عن الأوزاعي أشياء انفرد بها. قلنا: وقد انفرد بذكر عمرة في هذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي أيضا ١/٤٩ من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن عطاء، عن عائشة. وسلف نحوه بإسناد صحيح برقم (٢٤٠٦٤) . (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي قطن - واسمه عمرو بن الهيثم بن قطن - فمن رجال مسلم. وسلف بهذا الإسناد سوى شيخ أحمد برقم (٢٤٩٣٩) .
كُنْتُ أَفْرُكُ الْجَنَابَةَ - وَقَالَتْ مَرَّةً أُخْرَى الْمَنِيَّ - مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - فَاحْتَلَمَ فَأَبْصَرَتْهُ جَارِيَةٌ لِعَائِشَةَ وَهُوَ يَغْسِلُ أَثَرَ الْجَنَابَةِ مِنْ ثَوْبِهِ أَوْ يَغْسِلُ ثَوْبَهُ فَأَخْبَرَتْ عَائِشَةَ فَقَالَتْ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ الأَعْمَشُ كَمَا رَوَاهُ الْحَكَمُ .
لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَمَا أَزِيدُ عَلَى أَنْ أَفْرُكَهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
ضَافَ عَائِشَةَ ضَيْفٌ فَأَمَرَتْ لَهُ بِمِلْحَفَةٍ صَفْرَاءَ فَنَامَ فِيهَا فَاحْتَلَمَ فَاسْتَحْيَا أَنْ يُرْسِلَ بِهَا وَبِهَا أَثَرُ الاِحْتِلاَمِ فَغَمَسَهَا فِي الْمَاءِ ثُمَّ أَرْسَلَ بِهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ لِمَ أَفْسَدَ عَلَيْنَا ثَوْبَنَا إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَفْرُكَهُ بِأَصَابِعِهِ وَرُبَّمَا فَرَكْتُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِأَصَابِعِي . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَد…
لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَفْرُكُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
