" لاَ تُرْقِبُوا وَلاَ تُعْمِرُوا فَمَنْ أُرْقِبَ أَوْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ " .
لَا تُرْقِبُوا فَمَنْ أَرْقَبَ فَسَبِيلُ الْمِيرَاثِ
إسناده صحيح. رباح: هو ابن زيد الصنعاني. وأخرجه الطبراني (٤٩٤٩) عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٦/٢٧٠ من طريق عبد الله بن المبارك، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن طاووس، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهو معضل. وانظر (٢١٦٢٦) .
قوله : "لا ترقبوا": من الإرقاب، وهو جعل الدار رقبى، وليس المطلوب النهي عن الخير حتى يرد أنه بعث للخير، فكيف ينهى عنه؟ كيف وقد جاء الأمر بالإنفاق في القرآن على وجه الكثرة؛ بحيث لا تحصر؟ بل المراد: التنبيه على ما يغفل عنه، فيجعل الدار رقبى غفلة عنه، فقيل لهم: لا تجعلوا الدار رقبى اعتمادا على رجوع الدار إليكم بعد الموت؛ فإنه لا رجوع، والله تعالى أعلم.
" لاَ تُرْقِبُوا وَلاَ تُعْمِرُوا فَمَنْ أُرْقِبَ أَوْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ " .
" لاَ تُرْقِبُوا وَلاَ تُعْمِرُوا فَمَنْ أُرْقِبَ شَيْئًا أَوْ أُعُمِرَهُ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ " .
لاَ رُقْبَى فَمَنْ أُرْقِبَ شَيْئًا فَهُوَ سَبِيلُ الْمِيرَاثِ .
" لاَ تَحِلُّ الرُّقْبَى فَمَنْ أُرْقِبَ رُقْبَى فَهُوَ سَبِيلُ الْمِيرَاثِ " .
الْعُمْرَى أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ هُوَ لَكَ مَا عِشْتَ فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ فَهُوَ لَهُ وَلِوَرَثَتِهِ وَالرُّقْبَى هُوَ أَنْ يَقُولَ الإِنْسَانُ هُوَ لِلآخِرِ مِنِّي وَمِنْكَ .
