" كُلُوا جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ مَعَ الْجَمَاعَةِ " .
اثْنَانِ خَيْرٌ مِنْ وَاحِدٍ وَثَلَاثٌ خَيْرٌ مِنْ اثْنَيْنِ وَأَرْبَعَةٌ خَيْرٌ مِنْ ثَلَاثَةٍ فَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَنْ يَجْمَعَ أُمَّتِي إِلَّا عَلَى هُدًى
إسناده ضعيف جدا، البختري بن عبيد متروك الحديث، وأبوه: عبيد = ابن سلمان الطابخي: مجهول. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١١/ورقة ١٩ من طريق هشام بن عمار، عن البختري بن عبيد، عن أبيه، عن أبي هريرة. فجعله من حديث أبي هريرة وزاد فيه: "واعلموا أن كل شاطن هوى في النار". وانظر ما سيأتي (٢١٥٦٠) . ويغني عنه في باب لزوم الجماعة ما سلف عن عمر برقم (١١٤) ، وعن أنس بن مالك برقم (١٣٣٥٠) . وانظر تتمة شواهده هناك. وفي باب عدم اجتماع أمة محمد صلى الله عليه وسلم على الضلالة: عن أبي بصرة الغفاري سيأتي ٦/٣٩٦. وعن أبي مالك الأشعري عند أبي داود (٤٢٥٣) ، وسماه ابن أبي عاصم في روايته (٩٢) كعب بن عاصم. وعن ابن عمر عند الترمذي (٢١٦٧) . وعن أنس عند ابن ماجه (٣٩٥٠) ، وعند ابن أبي عاصم (٨٣) و (٨٤) . وعن ابن عباس عند الحاكم ١/١١٦. وعن ابن مسعود موقوفا سلف برقم (٣٦٠٠) وفيه: فما رأى المسلمون حسنا فهو عند الله حسن، وما رأوا سيئا، فهو عند الله سيئ وإسناده حسن.
قوله : "الاثنان": أي: في الصلاة، فالمراد: أن الصلاة جماعة خير من الانفراد، وكلما كثرت الجماعة، فذاك خير، والأقرب أن المراد: أن الاتفاق في الأمور أولى من الانفراد، وكلما كثر أهل الاتفاق، فذاك أقرب إلى الصواب، وظاهره: أن الاتفاق رحمة، لا الاختلاف، والله تعالى أعلم.
" كُلُوا جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ مَعَ الْجَمَاعَةِ " .
دَخَلَ عَلَىَّ أَبُو الدَّرْدَاءِ وَهْوَ مُغْضَبٌ فَقُلْتُ مَا أَغْضَبَكَ فَقَالَ وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم شَيْئًا إِلاَّ أَنَّهُمْ يُصَلُّونَ جَمِيعًا.
" إِنَّ اللَّهَ لاَ يَجْمَعُ أُمَّتِي - أَوْ قَالَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم - عَلَى ضَلاَلَةٍ وَيَدُ اللَّهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ وَمَنْ شَذَّ شَذَّ إِلَى النَّارِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . وَسُلَيْمَانُ الْمَدَنِيُّ هُوَ عِنْدِي سُلَيْمَانُ بْنُ سُفْيَانَ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْ…
دَخَلْنَا عَلَيْهِ فَقُلْنَا لَهُ لَقَدْ رَأَيْتَ خَيْرًا . لَقَدْ صَاحَبْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَصَلَّيْتَ خَلْفَهُ . وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ حَدِيثِ أَبِي حَيَّانَ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ " أَلاَ وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ مَنِ اتَّبَعَهُ كَانَ عَلَى الْهُدَى وَمَنْ تَرَكَهُ كَانَ عَلَى ضَلاَلَةٍ " . وَفِيهِ فَقُلْنَا…
" كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ مَنِ اسْتَمْسَكَ بِهِ وَأَخَذَ بِهِ كَانَ عَلَى الْهُدَى وَمَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ " .
