إِنْ كَانَتِ الأَمَةُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَمَا يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْ يَدِهَا حَتَّى تَذْهَبَ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ فِي حَاجَتِهَا .
الْإِسْلَامُ ذَلُولٌ لَا يَرْكَبُ إِلَّا ذَلُولًا
إسناده ضعيف جدا معان بن رفاعة لين، وأبو خلف -وهو الأعمى- متروك الحديث. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٦/٢٣٣٠ من طريق أبي حيوة شريح بن يزيد، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٦/ورقة ٦٥٠ من طريق عاصم بن خالد، كلاهما عن معان بن رفاعة، عن أبي خلف الأعمى، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم. فجعلوه من مسند أنس. قوله: "ذلول" قال السندي: أي: دين سهل سمح، الحرج عنه مرفوع. "إلا ذلولا" هو الذي لا يشدد الأمر على نفسه بل يأخذ بالتوسط، والحاصل أن الإفراط في الإسلام يخاف منه الانقطاع، والتوسط يرجى فيه المداومة.
قوله : "ذلول": أي: دين سهل سمح، الحرج عنه مرفوع."إلا ذلولا ": هو الذي لا يشدد الأمر على نفسه، بل يأخذ بالتوسط، والحاصل: أن الإفراط في الإسلام يخاف منه الانقطاع، والتوسط يرجى فيه المداومة، فهو أولى.
إِنْ كَانَتِ الأَمَةُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَمَا يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْ يَدِهَا حَتَّى تَذْهَبَ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ فِي حَاجَتِهَا .
غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ النَّضْرِ أَخْبَرَنِي مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي أَبُو قَتَادَةَ . وَفِي حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ أُرَاهُ يَعْنِي أَبَا قَتَادَةَ . وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ وَيَقُولُ " وَيْسَ " . أَوْ يَقُولُ " يَا وَيْسَ ابْنِ سُمَيَّةَ " .
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً . فَقَالَ لَهَا " يَا أُمَّ فُلاَنٍ اجْلِسِي فِي أَىِّ نَوَاحِي السِّكَكِ شِئْتِ حَتَّى أَجْلِسَ إِلَيْكِ " . قَالَ فَجَلَسَتْ فَجَلَسَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَيْهَا حَتَّى قَضَتْ حَاجَتَهَا . وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنُ عِيسَى حَتَّى قَضَتْ حَاجَتَهَا . وَقَالَ كَثِيرٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَن…
