لَوْلاَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لاَ يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ " . لَتَمَنَّيْتُهُ .
أَتَيْنَا خَبَّابًا نَعُودُهُ فَقَالَ لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ لَتَمَنَّيْتُهُ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ أَنَّ خَبَّابًا قَالَ رَمَقْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةٍ صَلَّاهَا حَتَّى إِذَا كَانَ مَعَ الْفَجْرِ فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ صَلَاتِهِ جَاءَهُ خَبَّابٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي لَقَدْ صَلَّيْتَ فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ شُعْبَةَ
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ شريك- وهو ابن عبد الله النخعي-، وقد توبع. حارثة: هو ابن مضرب العبدي. وأخرجه الترمذي (٢٤٨٣) ، وابن ماجه (٤١٦٣) ، والطبراني (٣٦٧٠) من طرق عن شريك، بهذا الإسناد. وزاد فيه الترمذي وابن ماجه: المسلم يؤجر في كل شيء خلا ما يجعل في هذا التراب. وسيأتي تخريج هذه القطعة من طريق شريك، بهذا الإسناد عند الحديث (٢١٠٥٩) . وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٣٥) ، ومن طريقه الطبراني (٣٦٦٨) عن معمر، وأخرجه الطبراني (٣٦٧٢) ، وأبو نعيم في "الحلية" ١/١٤٤ من طريق الأعمش، كلاهما عن أبي إسحاق، به. وزاد عبد الرزاق في روايته قول= خباب: لقد رأيتني في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ما لي درهم، وإن في جانب البيت لأربعين ألفا، وستأتي هذه الزيادة برقم (٢١٠٦٦) و (٢١٠٧٢) ، وهما من طريق حارثة بن مضرب عن خباب. وسيأتي الحديث من طريق قيس بن أبي حازم عن خباب بالأرقام (٢١٠٥٩) و (٢١٠٦٩) و (٢١٠٧٠) و (٢١٠٧٩) . وفي باب كراهة تمني الموت عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٥٧٨) . وعن أنس، سلف برقم (١١٩٧٩) ، وعن أبي عبيد سعد بن عبيد، مولى عبد الرحمن بن أزهر عند البخاري (٧٢٣٥) . (٢) تحرف في (م) إلى: شعبة. (٢) إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الله بن خباب فقد روى له الترمذي والنسائي هذا الحديث الواحد، وهو ثقة. وأخرجه الطبراني (٣٦٢٢) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٨٢) ، والنسائي في "الكبرى" (١٣٣٣) ، وابن حبان (٧٢٣٦) من طريق يعقوب بن إبراهيم، به. وانظر (٢١٠٥٣) .
قوله : "حتى إذا كان مع الفجر": غاية لـ"صلاها" أي: صلاها إلى أن صار مع الفجر.
لَوْلاَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لاَ يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ " . لَتَمَنَّيْتُهُ .
أَتَيْنَا خَبَّابَ بْنَ الأَرَتِّ نَعُودُهُ وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعًا فَقَالَ لَوْلاَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ.
لَوْلاَ أَنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " لاَ تَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ " لَتَمَنَّيْتُ.
دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ نَعُودُهُ وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعَ كَيَّاتٍ فَقَالَ إِنَّ أَصْحَابَنَا الَّذِينَ سَلَفُوا مَضَوْا وَلَمْ تَنْقُصْهُمُ الدُّنْيَا وَإِنَّا أَصَبْنَا مَا لاَ نَجِدُ لَهُ مَوْضِعًا إِلاَّ التُّرَابَ وَلَوْلاَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ، ثُمَّ أَتَيْنَاهُ مَرَّةً أُخْرَى وَهْوَ يَبْنِي حَائِطًا لَهُ فَقَالَ إِنَّ الْمُسْلِمَ لَيُوجَرُ فِي…
وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لأَتَأَخَّرُ عَنْ صَلاَةِ الْغَدَاةِ مِنْ أَجْلِ فُلاَنٍ مِمَّا يُطِيلُ بِنَا. فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَوْعِظَةٍ أَشَدَّ غَضَبًا مِنْهُ يَوْمَئِذٍ ثُمَّ قَالَ " إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ، فَأَيُّكُمْ مَا صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيَتَجَوَّزْ، فَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ ".
