سَأَلْنَا خَبَّابًا أَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ قَالَ نَعَمْ. قُلْنَا بِأَىِّ شَىْءٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ قَالَ بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ.
سَأَلْنَا خَبَّابًا أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَمِنْ أَيْنَ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ قَالَ بِتَحَرُّكِ لِحْيَتِهِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر برقم (٢١٠٦٢) . محمد ابن جعفر: هو الهذلي المعروف بغندر، وشعبة: هو ابن الحجاج، وسليمان: هو ابن مهران الأعمش، وأبو معمر: هو عبد الله بن سخبرة. وأخرجه ابن خزيمة (٥٠٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (١٥٦) ، والبخاري (٧٤٦) و (٧٦٠) و (٧٧٧) ، وفي "القراءة خلف الإمام" (٢٩٥) ، وأبو داود (٨٠١) ، وابن خزيمة (٥٠٥) ، والطحاوي ١/٢٠٨، وابن حبان (١٨٢٦) ، والطبراني (٣٦٨٤) و (٣٦٨٥) و (٣٦٨٨) و (٣٦٨٩) ، والبيهقي ٢/٣٧ و١٩٣ من طرق عن الأعمش، به. وزادوا جميعا: "والعصر"، وهذه الزيادة سترد في المواضع الآتية في "المسند". وسيأتي بالأرقام (٢١٠٦٠) و (٢١٠٦١) و (٢١٠٦٧) . وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١٠٩٨٦) ، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "بتحرك لحيته"، قال السندي: كأنهم علموا بذلك، مع علمهم بأن القيام في الصلاة محل القرآن، وإلا فالتحرك لا يدل على قراءة القرآن بخصوصه.
قوله : "بتحرك لحيته": كأنهم علموا بذلك، مع علمهم بأن القيام في الصلاة محل لقراءة القرآن، وإلا فالتحرك لا يدل على قراءة القرآن بخصوصه.
سَأَلْنَا خَبَّابًا أَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ قَالَ نَعَمْ. قُلْنَا بِأَىِّ شَىْءٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ قَالَ بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ.
قُلْتُ لِخَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ أَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ قَالَ نَعَمْ. قَالَ قُلْتُ بِأَىِّ شَىْءٍ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ قِرَاءَتَهُ قَالَ بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ.
قُلْتُ لِخَبَّابٍ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ قَالَ نَعَمْ. قُلْنَا مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ قَالَ بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ.
قُلْنَا لِخَبَّابٍ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ قَالَ نَعَمْ. قُلْنَا بِمَ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ ذَاكَ قَالَ بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ.
لاَ أَدْرِي أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ أَمْ لاَ .
