لَوْلاَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لاَ يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ " . لَتَمَنَّيْتُهُ .
لَوْلاَ أَنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " لاَ تَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ " لَتَمَنَّيْتُ.
أخرجه مسلم في الذكر والدعاء والتوبة باب كراهة تمني الموت لضر نزل به رقم 2680 والمعنى في النهي عن تمني الموت هو أن الله عز وجل قدر الآجال فمتمني الموت غير راض بقدر الله ولا مسلم بقضائه.
وَقَوْله " عَاصِم " هُوَ اِبْن سُلَيْمَان الْمَعْرُوف بِالْأَحْوَلِ وَقَدْ سَمِعَ مِنْ أَنَس , وَرُبَّمَا أَدْخَلَ بَيْنَهُمَا وَاسِطَة كَهَذَا , وَوَقَعَ عِنْد مُسْلِم فِي هَذَا الْحَدِيث مِنْ رِوَايَة عَبْد الْوَاحِد بْن زِيَاد عَنْ عَاصِم عَنْ النَّضْر بْن أَنَس قَالَ قَالَ أَنَس , وَأَنَس يَوْمَئِذٍ حَيّ , فَذَكَرَهُ. وَقَوْله " لَا تَمَنَّوْا " بِفَتْحِ أَوَّله وَثَانِيه وَثَالِثه مُشَدَّدًا وَهِيَ عَلَى حَذْف إِحْدَى التَّاءَيْنِ , وَثَبَتَتْ فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ " لَا تَتَمَنَّوْا " وَزَادَ فِي رِوَايَة ثَابِت الْمَذْكُورَة عَنْ أَنَس " لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدكُمْ الْمَوْت لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ " الْحَدِيث. وَقَدْ مَضَى الْكَلَام عَلَيْهِ فِي " كِتَاب الْمَرْضَى " وَأَوْرَدَ نَحْوه مِنْ طَرِيق عَبْد الْعَزِيز بْن صُهَيْبٍ عَنْ أَنَس فِي " كِتَاب الدَّعَوَات " وَ " مُحَمَّد "
لَوْلاَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لاَ يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ " . لَتَمَنَّيْتُهُ .
لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ
لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ لَتَمَنَّيْتُهُ
" لاَ يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ " . فَذَكَرَ مِثْلَهُ .
" لاَ يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ الْمَوْتَ إِمَّا مُحْسِنًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَزْدَادَ خَيْرًا وَإِمَّا مُسِيئًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَعْتِبَ " .
