سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي يَأْتِي فِيهِ أَهْلَهُ قَالَ " نَعَمْ إِلاَّ أَنْ يَرَى فِيهِ شَيْئًا فَيَغْسِلَهُ " .
رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُصَلِّي فِي ثَوْبِي الَّذِي آتِي فِيهِ أَهْلِي قَالَ نَعَمْ إِلَّا أَنْ تَرَى فِيهِ شَيْئًا تَغْسِلُهُ هَذَا الْحَدِيثُ لَا يُرْفَعُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ
صحيح، إلا أنه اختلف في رفع هذا الحديث ووقفه، ومال الإمام أحمد وأبو حاتم إلى وقفه، وصححه مرفوعا ابن حبان والبوصيري. عبد الله بن ميمون شيخ أحمد لم يرو عنه غير اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، فهو مجهول، لكنه قد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وسيتكرر برقم (٢٠٩٢١) . وأخرجه ابن أبي حاتم في "العلل" ١/١٩٢، وابن ماجه (٥٤٢) من طريق سليمان بن عبيد الله الرقي، وابن ماجه (٥٤٢) من طريق يحيى بن يوسف الزمي، وأبو يعلى (٧٤٧٩) ، وابن حبان (٢٣٣٣) ، والطبراني (١٨٨١) والخطيب في "تاريخه" ١١/١١١ من طريق عبد الجبار بن عاصم، والطبراني=(١٨٨١) من طريق عبد الرحمن بن عبيد الله الحلبي، أربعتهم عن عبيد الله بن عمرو، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٠٩٢٠) عن مخلد بن الحسن بن أبي زميل عن عبيد الله بن عمرو. وخالف عبيد الله بن عمرو اثنان ثقتان فروياه عن عبد الملك بن عمير موقوفا، فقد أخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٨٢، وابن المنذر في "الأوسط" ٢/١٥٧ من طريق أسباط بن محمد، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٥٣ من طريق أبي عوانة، كلاهما عن عبد الملك بن عمير، عن جابر، موقوفا. وفي الباب عن معاوية بن أبي سفيان: أنه سأل أخته أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في الثوب الواحد الذي يجامعها فيه؟ قالت: نعم إذا لم يكن فيه أذى. وسيأتي في "المسند" ٦/٤٢٦-٤٢٧، وإسناده صحيح.
قوله : "إلا أن ترى فيه شيئا": ظاهره أن المني نجس، والله تعالى أعلم.
سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي يَأْتِي فِيهِ أَهْلَهُ قَالَ " نَعَمْ إِلاَّ أَنْ يَرَى فِيهِ شَيْئًا فَيَغْسِلَهُ " .
أَنَّ خَوْلَةَ بِنْتَ يَسَارٍ، أَتَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ لَيْسَ لِي إِلاَّ ثَوْبٌ وَاحِدٌ وَأَنَا أَحِيضُ فِيهِ فَكَيْفَ أَصْنَعُ قَالَ " إِذَا طَهُرْتِ فَاغْسِلِيهِ ثُمَّ صَلِّي فِيهِ " . فَقَالَتْ فَإِنْ لَمْ يَخْرُجِ الدَّمُ قَالَ " يَكْفِيكِ غَسْلُ الدَّمِ وَلاَ يَضُرُّكِ أَثَرُهُ " .
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ إِحْدَانَا يُصِيبُ ثَوْبَهَا مِنْ دَمِ الْحَيْضَةِ كَيْفَ تَصْنَعُ بِهِ قَالَ " تَحُتُّهُ ثُمَّ تَقْرُصُهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ تَنْضَحُهُ ثُمَّ تُصَلِّي فِيهِ " .
أَنَّهُ سَأَلَ أُخْتَهُ أُمَّ حَبِيبَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُجَامِعُ فِيهِ قَالَتْ نَعَمْ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ أَذًى .
كُنْتُ أَغْسِلُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَيَخْرُجُ إِلَى الصَّلاَةِ، وَإِنَّ بُقَعَ الْمَاءِ فِي ثَوْبِهِ.
