صلى الله عليه وسلم " لاَ عَدْوَى وَلاَ هَامَةَ وَلاَ طِيَرَةَ وَأُحِبُّ الْفَأْلَ الصَّالِحَ " .
لَا شَيْءَ فِي الْهَامِ وَالْعَيْنُ حَقٌّ وَأَصْدَقُ الطِّيَرِ الْفَأْلُ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لأجل حيه التميمي- وهو ابن حابس بن ربيعة-، فإنه لم يرو عنه غير يحيى بن أبي كثير، ولم يوثقه سوى ابن حبان، وللاضطراب في إسناده على يحيى بن أبي كثير. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي، وعلي بن المبارك: هو الهنائي البصري، ويحيى: هو ابن أبي كثير الطائي مولاهم اليمامي. وقد سلف مكررا برقم (١٦٦٢٧) ، وانظر شواهده والكلام على شرحه هناك.
قوله : "لا شيء في الهام": واحده هامة - بتخفيف الميم - : طائر كانوا يتشاءمون به.
صلى الله عليه وسلم " لاَ عَدْوَى وَلاَ هَامَةَ وَلاَ طِيَرَةَ وَأُحِبُّ الْفَأْلَ الصَّالِحَ " .
" لاَ شَىْءَ فِي الْهَامِ وَالْعَيْنُ حَقٌّ " .
" لاَ هَامَةَ وَلاَ عَدْوَى وَلاَ طِيَرَةَ وَإِنْ تَكُنِ الطِّيَرَةُ فِي شَىْءٍ فَفِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالدَّارِ " .
" لاَ عَدْوَى وَلاَ طِيَرَةَ وَأُحِبُّ الْفَأْلَ الصَّالِحَ " .
" لاَ عَدْوَى وَلاَ طِيَرَةَ وَأُحِبُّ الْفَأْلَ الصَّالِحَ " .
