اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَصَلَّى بِالنَّاسِ ثُمَّ قَالَ " مَنْ شَاءَ أَنْ يَأْتِيَ الْجُمُعَةَ فَلْيَأْتِهَا وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَتَخَلَّفَ فَلْيَتَخَلَّفْ " .
احْضُرُوا الْجُمُعَةَ وَادْنُوا مِنْ الْإِمَامِ فَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَخَلَّفُ عَنْ الْجُمُعَةِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَخَلَّفُ عَنْ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِهَا
إسناده ضعيف لضعف الحكم بن عبد الملك، والحسن البصري لم يصرح بسماعه من سمرة. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٨٥٤) ، وفي "الصغير" (٣٤٦) ، والبيهقي ٣/٢٣٨ من طريق سريج بن النعمان، بهذا الإسناد. وخالف الحكم بن عبد الملك هشام الدستوائي فرواه عن قتادة عن يحيى ابن مالك المراغي عن سمرة، وسيأتي برقم (٢٠١١٨) ، وخالفه في متنه أيضا فقال فيه: "فإن الرجل لا يزال يتباعد حتى يؤخر في الجنة وإن دخلها"، ولم يذكر فيه التخلف عن الجمعة. وفي باب الترهيب عن التخلف عن الجمعة غير ما حديث منها حديث=جابر بن عبد الله ولفظه: "من ترك الجمعة ثلاث مرار من غير عذر، طبع الله على قلبه"، سلف برقم (١٤٥٥٩) ، وانظر تتمة أحاديث الباب هناك.
قوله : "حتى إنه": - بكسر "إن" لكون "حتى" ابتدائية، ولأنه دخل اللام في خبرها - أي: حتى بسبب ذلك التخلف يتخلف عن الجنة؛ أي: يتأخر في دخولها، أو يفوته دخولها، وكان قبل ذلك من أهلها.
اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَصَلَّى بِالنَّاسِ ثُمَّ قَالَ " مَنْ شَاءَ أَنْ يَأْتِيَ الْجُمُعَةَ فَلْيَأْتِهَا وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَتَخَلَّفَ فَلْيَتَخَلَّفْ " .
" احْضُرُوا الذِّكْرَ وَادْنُوا مِنَ الإِمَامِ فَإِنَّ الرَّجُلَ لاَ يَزَالُ يَتَبَاعَدُ حَتَّى يُؤَخَّرَ فِي الْجَنَّةِ وَإِنْ دَخَلَهَا " .
كَانَ النَّاسُ يَنْتَابُونَ الْجُمُعَةَ مِنْ مَنَازِلِهِمْ وَمِنَ الْعَوَالِي .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ، وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ، وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ، وَبَعْدَ الْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ وَكَانَ لاَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ حَتَّى يَنْصَرِفَ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
" مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ تَهَاوُنًا بِهَا، طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ "
