مسند أحمد #20111

حسن
⬅ العودة
حديث رقم 381من📚مسند البصريين
📖
ومن حديث سمرة بن جندب، عن النبي صلى الله عليه وسلم
حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ قَالَ

أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَعْتَدِلَ فِي الْجُلُوسِ وَأَنْ لَا نَسْتَوْفِزَ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف سعيد بن بشير- وهو الأزدي مولاهم-، والحسن لم يصرح بسماعه. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٨٨٤) ، وفي "الشاميين" (٢٦٤٩) من طريق محمد بن عثمان أبي الجماهر، وفي "الكبير" (٦٨٨٣) من طريق محمد بن بكار، كلاهما عن سعيد بن بشير، بهذا الإسناد- ولفظه عنده في "الكبير": أن نعتدل في السجود، وفي "الشاميين": أن نعتدل في الصلاة. وأخرجه الحاكم ١/٢٧١ من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، عن= سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، به. ولفظه: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستوفز الرجل في صلاته. فالحديث عند المصنف محمول على الصلاة، وليس على إطلاقه. ويشهد للأمر بالاعتدال في السجود أو في الصلاة حديث أنس بن مالك السالف برقم (١٢٠٦٦) و (١٣٠٩١) ، وحديث جابر السالف برقم (١٤٣٨٤) ، وحديث أبي هريرة- في قصة المسيء صلاته- السالف برقم (٩٦٣٥) ، وبعضها في الصحيح. والاعتدال: هو التوسط في كل شيء. وقوله: "وأن لا نستوفز" أي: أن لا نتعجل، وتكون العجلة سببا في عدم الطمأنينة، ويشهد لهذا المعنى حديث أبي هريرة في قصة المسيء صلاته، وقد سلف برقم (٩٦٣٥) .

💡 شرح الحديث

قوله : "أن نعتدل في الجلوس": أي: نطمئن على الأرض."وألا نستوفز": يقال: استوفز في الجلوس: إذا قعد منتصبا غير مطمئن، والمراد: الجلوس في الصلاة، أو مطلق الجلوس؛ إذ المستوفز يخاف عليه أن يسقط، والله تعالى أعلم.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن ابن ماجه44٪
حديث 1061كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها

فِي عَشْرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فِيهِمْ أَبُو قَتَادَةَ فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏.‏ قَالُوا لِمَ فَوَاللَّهِ مَا كُنْتَ بِأَكْثَرِنَا لَهُ تَبَعَةً وَلاَ أَقْدَمَنَا لَهُ صُحْبَةً ‏.‏ قَالَ بَلَى ‏.‏ قَالُوا فَاعْرِضْ ‏.‏ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ كَبَّرَ ثُمَّ رَ…

الاعتدالالجلوس
سنن ابن ماجه44٪
حديث 1106كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها

كَانَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَخْطُبُ قَائِمًا. ثُمَّ يَجْلِسُ. ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ آيَاتٍ. وَيَذْكُرُ اللَّ.هَ وَكَانَتْ خُطْبَتُهُ قَصْدًا، وَصَلاَتُهُ قَصْدًا ‏.‏

الاعتدالالجلوس
حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ قَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنْ نَعْتَدِلَ فِي الْجُلُوسِ وَأَنْ لَا نَسْتَوْفِزَ
مسند أحمد — حديث رقم 20111
حسن
حديث رقم 381 من مسند البصريين
https://alsa7i7.com/ahmed/10-381