" إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَةَ " .
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَةَ
إسناده حسن من أجل سماك. وأخرجه الطبراني (١٨٩٢) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٧٦١) ، ومن طريقه عمر بن شبة في "تاريخ المدينة" ١/١٦٤ عن شعبة، به. وأخرجه ابن حبان (٣٧٢٦) ، والطبراني (١٨٩٢) من طريق معاذ بن معاذ، عن شعبة، به. وفي هذه المصادر جميعا: أن رسول الله سمى المدينة طابة. وسيأتي بهذا اللفظ في "المسند" من طريق شعبة برقم (٢١٠٤٦) . وانظر (٢٠٨٢١) .
" إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَةَ " .
أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى يَقُولُونَ يَثْرِبُ وَهِيَ الْمَدِينَةُ تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ يَعْنِي أَهْلَ الْمَدِينَةِ
لَا يَخْرُجُ أَحَدٌ مِنْ الْمَدِينَةِ رَغْبَةً عَنْهَا إِلَّا أَبْدَلَهَا اللَّهُ خَيْرًا مِنْهُ
" مَنْ أَرَادَ أَهْلَ هَذِهِ الْبَلْدَةِ بِسُوءٍ - يَعْنِي الْمَدِينَةَ - أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ " .
