مَنْ وُلِدَتْ لَهُ ابْنَةٌ فَلَمْ يَئِدْهَا وَلَمْ يُهِنْهَا وَلَمْ يُؤْثِرْ وَلَدَهُ عَلَيْهَا يَعْنِي الذَّكَرَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِهَا الْجَنَّةَ
" مَنْ كَانَتْ لَهُ أُنْثَى فَلَمْ يَئِدْهَا وَلَمْ يُهِنْهَا وَلَمْ يُؤْثِرْ وَلَدَهُ عَلَيْهَا - قَالَ يَعْنِي الذُّكُورَ - أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ " . وَلَمْ يَذْكُرْ عُثْمَانُ يَعْنِي الذُّكُورَ .
( عَنْ اِبْن حُدَيْرٍ ) : بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَة مُصَغَّرًا ( مَنْ كَانَتْ لَهُ أُنْثَى ) : أَيْ بِنْت أَوْ أُخْت ( فَلَمْ يَئِدهَا ) : بِفَتْحِ التَّحْتِيَّة وَكَسْر الْهَمْزَة أَيْ لَمْ يَدْفِنهَا حَيَّة مِنْ وَأَدَ يَئِد وَأْدًا. وَمَعْنَى الْوَأْد بِالْفَارِسِيَّةِ زنده دركور كردن , وَكَانَتْ الْعَرَب يَدْفِنُونَ الْبَنَات أَحْيَاء ( وَلَمْ يُهِنْهَا ) : مِنْ الْإِهَانَة ( وَلَمْ يُؤْثِر ) : مِنْ الْإِيثَار أَيْ لَمْ يَخْتَرْ ( وَلَده ) : أَيْ وَلَده الذَّكَر إِذَا كَانَ لَهُ ( عَلَيْهَا ) : أَيْ عَلَى الْأُنْثَى ( قَالَ ) : أَيْ اِبْن عَبَّاس كَمَا هُوَ الظَّاهِر ( يَعْنِي الذُّكُور ) : أَيْ يُرِيد النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْوَلَدِ الذُّكُور. وَوَجْه التَّفْسِير أَنَّ الْوَلَد فِي اللُّغَة يُطْلَق عَلَى الِابْن وَالْبِنْت ( أَدْخَلَهُ اللَّه الْجَنَّة ) : أَيْ مَعَ السَّابِقِينَ ( وَلَمْ يَذْكُر عُثْمَان يَعْنِي الذُّكُور ) : أَيْ لَمْ يَذْكُر عُثْمَان فِي رِوَايَته لَفْظ يَعْنِي الذُّكُور. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : اِبْن حُدَيْرٍ غَيْر مَشْهُور وَهُوَ بِضَمِّ الْحَاء الْمُهْمَلَة وَبَعْدهَا دَال مُهْمَلَة مَفْتُوحَة وَيَاء آخِر الْحُرُوف سَاكِنَة وَرَاء مُهْمَلَة.
مَنْ وُلِدَتْ لَهُ ابْنَةٌ فَلَمْ يَئِدْهَا وَلَمْ يُهِنْهَا وَلَمْ يُؤْثِرْ وَلَدَهُ عَلَيْهَا يَعْنِي الذَّكَرَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِهَا الْجَنَّةَ
مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَى لَأْوَائِهِنَّ وَضَرَّائِهِنَّ وَسَرَّائِهِنَّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُنَّ فَقَالَ رَجُلٌ أَوْ ثِنْتَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَوْ ثِنْتَانِ فَقَالَ رَجُلٌ أَوْ وَاحِدَةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَوْ وَاحِدَةٌ
مَنْ كَانَتْ لَهُ أُخْتَانِ فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُمَا مَا صَحِبَتَاهُ دَخَلَ بِهِمَا الْجَنَّةَ وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ تُدْرِكُ لَهُ ابْنَتَانِ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى الْجَنَّةَ
" مَا مِنْ رَجُلٍ تُدْرِكُ لَهُ ابْنَتَانِ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ أَوْ صَحِبَهُمَا إِلاَّ أَدْخَلَتَاهُ الْجَنَّةَ " .
مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُدْرِكُ لَهُ ابْنَتَانِ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ أَوْ صَحِبَهُمَا إِلَّا أَدْخَلَتَاهُ الْجَنَّةَ
