مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَكَأَنَّمَا غَمَسَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ وَلَمْ يُسْنِدْهُ وَكِيعٌ مَرَّةً
" مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَكَأَنَّمَا غَمَسَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ " .
( مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ ) : بِكَسْرِ الشِّين وَسُكُون التَّحْتِيَّة بَعْدهَا رَاء. قَالَ النَّوَوِيّ : النَّرْدَشِير هُوَ النَّرْد , فَالنَّرْد عَجَمِيّ مُعَرَّب , وَشِير مَعْنَاهُ حُلْو. ( فَكَأَنَّمَا غَمَسَ يَده فِي لَحْم خِنْزِير وَدَمه ) : أَيْ أَدْخَلَهَا فِيهِمَا. وَفِي رِوَايَة مُسْلِم " صَبَغَ مَكَان غَمَسَ ". قَالَ النَّوَوِيّ : أَيْ فِي حَال أَكْله مِنْهُمَا , وَهُوَ تَشْبِيه لِتَحْرِيمِ اللَّعِب بِالنَّرْدِ بِتَحْرِيمِ أَكْلهمَا. قَالَ : وَالْحَدِيث حُجَّة لِلشَّافِعِيِّ وَالْجُمْهُور فِي تَحْرِيم اللَّعِب بِالنَّرْدِ , وَأَمَّا الشِّطْرَنْج فَمَذْهَبنَا أَنَّهُ مَكْرُوه لَيْسَ بِحَرَامٍ وَهُوَ مَرْوِيّ عَنْ جَمَاعَة مِنْ التَّابِعِينَ. وَقَالَ مَالِك وَأَحْمَد حَرَام. قَالَ مَالِك هُوَ شَرّ مِنْ النَّرْد وَأَلْهَى عَنْ الْخَيْر. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَابْن مَاجَهْ.
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَكَأَنَّمَا غَمَسَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ وَلَمْ يُسْنِدْهُ وَكِيعٌ مَرَّةً
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَكَأَنَّمَا يَغْمِسُ يَدَيْهِ فِي لَحْمِ الْخِنْزِيرِ وَدَمِهِ
" مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَكَأَنَّمَا غَمَسَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ " .
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَكَأَنَّمَا غَمَسَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ
" مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَكَأَنَّمَا صَبَغَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ " .
