جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ
" جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِدَارِ الْجَارِ أَوِ الأَرْضِ " .
( جَار الدَّار أَحَقّ إِلَخْ ) : قَالَ الْخَطَّابِيّ : وَهَذَا أَيْضًا قَدْ يُحْتَمَل أَنْ يَتَنَاوَل عَلَى الْجَار الْمُشَارِك دُون الْمُقَاسِم كَمَا قُلْنَا فِي الْحَدِيث الْأَوَّل , وَقَدْ تَكَلَّمُوا فِي إِسْنَاده. قَالَ يَحْيَى بْن مَعِين : لَمْ يَسْمَع الْحَسَن مِنْ سَمُرَة وَإِنَّمَا هُوَ صَحِيفَة وَقَعَتْ إِلَيْهِ أَوْ كَمَا قَالَ , وَقَالَ غَيْره : سَمِعَ الْحَسَن مِنْ سَمُرَة حَدِيث الْعَقِيقَة اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ , وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَسَن صَحِيح هَذَا آخِر كَلَامه. وَقَدْ تَقَدَّمَ اِخْتِلَاف الْأَئِمَّة فِي سَمَاع الْحَسَن عَنْ سَمُرَة وَالْأَكْثَر عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُسْمَع مِنْهُ إِلَّا حَدِيث الْعَقِيقَة.
جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ
جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ
" الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ " .
" الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ يَنْتَظِرُ بِهَا إِنْ كَانَ غَائِبًا إِذَا كَانَ طَرِيقُهُمَا وَاحِدًا " .
الْجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ أَوْ سَقَبِهِ
