كَانَ الصَّاعُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُدًّا وَثُلُثًا بِمُدِّكُمُ الْيَوْمَ وَقَدْ زِيدَ فِيهِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَحَدَّثَنِيهِ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ .
كَانَ عِنْدَنَا مَكُّوكٌ يُقَالُ لَهُ مَكُّوكُ خَالِدٍ وَكَانَ كَيْلَجَتَيْنِ بِكَيْلَجَةِ هَارُونَ، قَالَ مُحَمَّدٌ : صَاعُ خَالِدٍ صَاعُ هِشَامٍ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ .
( حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن خَلَّاد أَبُو عُمَر ) : هُوَ الْبَاهِلِيّ ( قَالَ كَانَ عِنْدنَا ) : وَهَذِهِ الرِّوَايَة لَيْسَتْ فِي مُخْتَصَر السُّنَن وَلَا فِي عَامَّة نُسَخ السُّنَن , وَإِنَّمَا وَجَدْنَاهَا فِي بَعْض النُّسَخ الصَّحِيحَة وَذَكَرَهَا الْحَافِظ الْمِزِّيّ فِي الْأَطْرَاف فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الْبَاهِلِيّ , لَكِنْ لَمْ يَنْسُبهَا لِأَحَدٍ مِنْ الرُّوَاة ( مَكُّوك ) : قَالَ فِي النِّهَايَة الْمَكُّوك الْمُدّ وَقِيلَ الصَّاع , وَالْأَوَّل أَشْبَهَهُ لِأَنَّهُ جَاءَ فِي حَدِيث آخَر مُفَسَّرًا بِالْمُدِّ , وَالْمَكُّوك اِسْم لِلْمِكْيَالِ وَيَخْتَلِف مِقْدَاره بِاخْتِلَافِ اِصْطِلَاح النَّاس عَلَيْهِ فِي الْبِلَاد ( وَكَانَ ) : أَيْ مَكُّوك خَالِد ( كَيْلَجَتَيْنِ ) : قَالَ فِي لِسَان الْعَرَب الْكَيْلَجَة مِكْيَال وَالْجَمْع كَيَالِج وَكَيَالِجَة أَيْضًا وَالْهَاء لِلْعُجْمَةِ اِنْتَهَى.
كَانَ الصَّاعُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُدًّا وَثُلُثًا بِمُدِّكُمُ الْيَوْمَ وَقَدْ زِيدَ فِيهِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَحَدَّثَنِيهِ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ .
" اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ ". يَعْنِي أَهْلَ الْمَدِينَةِ.
كَانَ الصَّاعُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُدًّا وَثُلُثًا بِمُدِّكُمُ الْيَوْمَ فَزِيدَ فِيهِ فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
كَانَ الصَّاعُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُدًّا وَثُلُثًا بِمُدِّكُمُ الْيَوْمَ، وَقَدْ زِيدَ فِيهِ. سَمِعَ الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْجُعَيْدَ
" اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا وَاجْعَلْ مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ".
