لَوْلاَ آخِرُ الْمُسْلِمِينَ مَا فَتَحْتُ قَرْيَةً إِلاَّ قَسَمْتُهَا بَيْنَ أَهْلِهَا كَمَا قَسَمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خَيْبَرَ.
لَوْلاَ آخِرُ الْمُسْلِمِينَ مَا فَتَحْتُ قَرْيَةً إِلاَّ قَسَمْتُهَا كَمَا قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَيْبَرَ .
( لَوْلَا آخِر الْمُسْلِمِينَ ) : أَيْ لَوْ قُسِمَتْ كُلّ قَرْيَة عَلَى الْفَاتِحِينَ لَهَا لَمَا بَقِيَ شَيْء لِمَنْ يَجِيء بَعْدهمْ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ( مَا فَتَحْت ) : بِصِيغَةِ الْمُتَكَلِّم ( ( إِلَّا قَسَمْتهَا ) : أَيْ بَيْن الْغَانِمِينَ , لَكِنْ النَّظَر لِآخِرِ الْمُسْلِمِينَ يَقْتَضِي أَنْ لَا أَقْسِمهَا بَلْ أَجْعَلهَا وَقْفًا عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَمَذْهَب الشَّافِعِيَّة فِي الْأَرْض الْمَفْتُوحَة عَنْوَة أَنَّهُ يَلْزَم قِسْمَتهَا إِلَّا أَنْ يَرْضَى بِوَقْفِيَّتِهَا مَنْ غَنِمَهَا. وَعَنْ مَالِك تَصِير وَقْفًا بِنَفْسِ الْفَتْح. وَعَنْ أَبِي حَنِيفَة بِتَخَيُّرِ الْإِمَام بَيْن قِسْمَتهَا وَوَقْفَتهَا قَالَهُ الْقَسْطَلَّانِيُّ. وَتَقَدَّمَ آنِفًا الْكَلَام فِيهِ أَيْضًا. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.
لَوْلاَ آخِرُ الْمُسْلِمِينَ مَا فَتَحْتُ قَرْيَةً إِلاَّ قَسَمْتُهَا بَيْنَ أَهْلِهَا كَمَا قَسَمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خَيْبَرَ.
لَوْلَا آخِرُ الْمُسْلِمِينَ مَا فُتِحَتْ قَرْيَةٌ إِلَّا قَسَمْتُهَا كَمَا قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ
لَوْلاَ آخِرُ الْمُسْلِمِينَ مَا فَتَحْتُ قَرْيَةً إِلاَّ قَسَمْتُهَا بَيْنَ أَهْلِهَا كَمَا قَسَمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خَيْبَرَ.
لَئِنْ عِشْتُ إِلَى هَذَا الْعَامِ الْمُقْبِلِ لَا يُفْتَحُ لِلنَّاسِ قَرْيَةٌ إِلَّا قَسَمْتُهَا بَيْنَهُمْ كَمَا قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ
أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْلاَ أَنْ أَتْرُكَ آخِرَ النَّاسِ بَبَّانًا لَيْسَ لَهُمْ شَىْءٌ، مَا فُتِحَتْ عَلَىَّ قَرْيَةٌ إِلاَّ قَسَمْتُهَا كَمَا قَسَمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خَيْبَرَ، وَلَكِنِّي أَتْرُكُهَا خِزَانَةً لَهُمْ يَقْتَسِمُونَهَا.
