أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا .
( رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا ) : قَالَ الْعَلَّامَة الشَّوْكَانِيُّ : يَجُوز أَنْ يَكُون مُنْتَصِبًا عَلَى الْمَصْدَرِيَّة بِفِعْلٍ مُقَدَّر وَهُوَ يَمُدّهُمَا مَدًّا وَيَجُوز أَنْ يَكُون مُنْتَصِبًا عَلَى الْحَالِيَّة أَيْ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي حَال كَوْنه مَادًّا لَهُمَا إِلَى رَأْسه وَيَجُوز أَنْ يَكُون مَصْدَرًا مُنْتَصِبًا بِقَوْلِهِ رَفَعَ لِأَنَّ الرَّفْع بِمَعْنَى الْمَدّ , وَأَصْل الْمَدّ فِي اللُّغَة الْجَرّ. قَالَهُ الرَّاغِب. وَالِارْتِفَاع قَالَ الْجَوْهَرِيّ مَدّ النَّهَار اِرْتِفَاعه وَلَهُ مَعَانٍ أُخَر ذَكَرَهَا صَاحِب الْقَامُوس وَغَيْره وَقَدْ فَسَّرَ اِبْن عَبْد الْبَرّ الْمَدّ الْمَذْكُور فِي الْحَدِيث بِمَدِّ الْيَدَيْنِ فَوْق الْأُذُنَيْنِ مَعَ الرَّأْس اِنْتَهَى وَالْمُرَاد بِهِ مَا يُقَابِل النَّشْر الْمَذْكُور فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى لِأَنَّ النَّشْر تَفْرِيق الْأَصَابِع وَالْحَدِيث يَدُلّ عَلَى مَشْرُوعِيَّة رَفْع الْيَدَيْنِ عِنْد تَكْبِيرَة الْإِحْرَام. وَقَدْ قَالَ النَّوَوِيّ فِي شَرْح مُسْلِم إِنَّهَا أَجْمَعَتْ الْأُمَّة عَلَى ذَلِكَ عِنْد تَكْبِيرَة الْإِحْرَام اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ وَإِذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ حَتَّى حَاذَتَا فُرُوعَ أُذُنَيْهِ
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ رَفَعَ يَدَيْهِ وَإِذَا رَكَعَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ كُلَّهُ يَعْنِي رَفْعَ يَدَيْهِ .
ثَلَاثٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْمَلُ بِهِنَّ قَدْ تَرَكَهُنَّ النَّاسُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَدًّا إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ وَيُكَبِّرُ كُلَّمَا رَكَعَ وَرَفَعَ وَالسُّكُوتُ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ يَسْأَلُ اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ قَالَ يَزِيدُ يَدْعُو وَيَسْأَلُ اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ
