" لَمْ يَكُنْ يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ إِلَّا رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا "
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا
إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين بن محمد: هو ابن بهرام المروذي، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة القرشي العامري. وأخرجه الطيالسي (٢٥٦٢) ، ومن طريقه البيهقي ٢/٢٧، وأخرجه الدارمي (١٢٣٧) عن عبيد الله بن عبد المجيد، كلاهما (الطيالسي وعبيد الله) عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٠٤٩١) عن محمد بن عبد الله بن الزبير، عن ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو. وسيأتي أيضا برقم (٩٦٠٨) و (١٠٤٩٢) ضمن حديث من طرق عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سمعان، عن أبي هريرة، فيكون لابن أبي ذئب فيه شيخان. قوله: "رفع يديه مدا" قال السندي: أي: رفعا بليغا، وهو مصدر من غير لفظ الفعل، كقعدت جلوسا، إلا أنه على الأول للنوع، وعلى الثاني للتأكيد.
قوله : "رفع يديه مدا"؛ أي: رفعا بليغا، أو رفعا، وهو مصدر من غير لفظ الفعل؛ كقعدت جلوسا، إلا أنه على الأول للنوع، وعلى الثاني للتأكيد.
" لَمْ يَكُنْ يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ إِلَّا رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا "
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ " اللَّهُ أَكْبَرُ " .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا . قَالَ أَبُو عِيسَى قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ الْيَمَانِ وَحَدِيثُ يَحْيَى بْنِ الْيَمَانِ خَطَأٌ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ لِلصَّلاَةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى تَكُونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ثُمَّ كَبَّرَ .
