جامع الترمذي #2340

⬅ العودة
ضعيف
📖
باب مَا جَاءَ فِي الزَّهَادَةِ فِي الدُّنْيَاChapter: What Has Been Related About Abstinence in The world
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَلْبَسٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ

"‏ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا لَيْسَتْ بِتَحْرِيمِ الْحَلاَلِ وَلاَ إِضَاعَةِ الْمَالِ وَلَكِنَّ الزَّهَادَةَ فِي الدُّنْيَا أَنْ لاَ تَكُونَ بِمَا فِي يَدَيْكَ أَوْثَقَ مِمَّا فِي يَدَىِ اللَّهِ وَأَنْ تَكُونَ فِي ثَوَابِ الْمُصِيبَةِ إِذَا أَنْتَ أُصِبْتَ بِهَا أَرْغَبَ فِيهَا لَوْ أَنَّهَا أُبْقِيَتْ لَكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ‏.‏ وَأَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيُّ اسْمُهُ عَائِذُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏.‏ وَعَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ‏.‏

English Translation Abu Dharr narrated that the Prophet (s.a.w) said:"Abstinence in the world is not by prohibiting (oneself) the lawful nor by neglecting wealth , but abstinence in the world is that you not hold more firmly to what is in your hand than to what is in the hand of Allah, and that you be more hopeful of the rewards that come with an affliction that you may suffer if it remain with you."

💡 شرح الحديث

‏ ‏قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ) ‏ ‏هُوَ الدَّارِمِيُّ ‏ ‏( أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ ) ‏ ‏الصُّورِيُّ نَزِيلُ دِمَشْقَ الْقَلَانِسِيُّ الْقُرَشِيُّ ثِقَةٌ مِنْ كِبَارِ الْعَاشِرَةِ ‏ ‏( أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ ) ‏ ‏الدِّمَشْقِيُّ أَبُو حَفْصٍ مَوْلَى قُرَيْشٍ مَتْرُوكٌ مِنْ السَّادِسَةِ ‏ ‏( أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ حَلْبَسَ ) ‏ ‏هُوَ اِبْنُ مَيْسَرَةَ قَالَ فِي التَّقْرِيبِ يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنُ حَلْبَسَ بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَالْمُوَحَّدَةِ بَيْنَهُمَا لَامٌ سَاكِنَةٌ وَآخِرُهُ مُهْمَلَةٌ وَزْنُ جَعْفَرٍ وَقَدْ يُنْسَبُ لِجَدِّهِ ثِقَةٌ عَابِدٌ مُعَمِّرٌ مِنْ الثَّالِثَةِ اِنْتَهَى. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا ) ‏ ‏بِفَتْحِ الزَّايِ أَيْ تَرْكُ الرَّغْبَةِ فِيهَا ‏ ‏( لَيْسَتْ بِتَحْرِيمِ الْحَلَالِ ) ‏ ‏مَا يَفْعَلُهُ بَعْضُ الْجَهَلَةِ زَعْمًا مِنْهُمْ أَنَّ هَذَا مِنْ الْكَمَالِ فَيَمْتَنِعُ مِنْ أَكْلِ اللَّحْمِ وَالْحَلْوَاءِ وَالْفَوَاكِهِ وَلُبْسِ الثَّوْبِ الْجَدِيدِ وَمِنْ التَّزَوُّجِ وَنَحْوِ ذَلِكَ وَقَدْ قَالَ تَعَالَى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ } وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ هَذِهِ الْأَفْعَالَ , وَلَا أَكْمَلُ مِنْ حَالَةِ الْكَمَالِ ‏ ‏( وَلَا إِضَاعَةِ الْمَالِ ) ‏ ‏أَيْ بِتَضْيِيعِهِ وَصَرْفِهِ فِي غَيْرِ مَحَلِّهِ بِأَنْ يَرْمِيَهُ فِي بَحْرٍ أَوْ يُعْطِيَهُ لِلنَّاسِ مِنْ غَيْرِ تَمْيِيزٍ بَيْنَ غَنِيٍّ وَفَقِيرٍ ‏ ‏( وَلَكِنْ الزَّهَادَةُ ) ‏ ‏أَيْ الْمُعْتَبَرَةُ الْكَامِلَةُ ‏ ‏( فِي الدُّنْيَا ) ‏ ‏أَيْ فِي شَأْنِهَا ‏ ‏( أَنْ لَا تَكُونَ بِمَا فِي يَدَيْك ) ‏ ‏مِنْ الْأَمْوَالِ أَوْ مِنْ الصَّنَائِعِ وَالْأَعْمَالِ ‏ ‏( أَوْثَقُ ) ‏ ‏أَيْ أَرْجَى مِنْك ‏ ‏( مِمَّا فِي يَدِ اللَّهِ ) ‏ ‏وَفِي رِوَايَةِ اِبْنِ مَاجَهْ أَوْثَقُ مِنْك بِمَا فِي يَدِ اللَّهِ أَيْ بِخَزَائِنِهِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ , وَفِيهِ نَوْعٌ مِنْ الْمُشَاكَلَةِ. وَالْمَعْنَى لِيَكُنْ اِعْتِمَادُك بِوَعْدِ اللَّهِ لَك مِنْ إِيصَالِ الرِّزْقِ إِلَيْك , وَمِنْ إِنْعَامِهِ عَلَيْك مِنْ حَيْثُ لَا تَحْتَسِبُ , وَمِنْ وَجْهٍ لَا تَكْتَسِبُ , أَقْوَى وَأَشَدُّ مِمَّا فِي يَدَيْك مِنْ الْجَاهِ وَالْكَمَالِ وَالْعَقَارِ وَأَنْوَاعِ الصَّنَائِعِ , فَإِنَّ مَا فِي يَدَيْك يُمْكِنُ تَلَفُهُ وَفَنَاؤُهُ بِخِلَافِ مَا فِي خَزَائِنِهِ فَإِنَّهُ مُحَقَّقٌ بَقَاؤُهُ كَمَا قَالَ تَعَالَى : { مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ } ‏ ‏( وَأَنْ تَكُونَ ) ‏ ‏عَطْفٌ عَلَى أَنْ لَا تَكُونَ ‏ ‏( إِذْ أَنْتَ أُصِبْت بِهَا ) ‏ ‏بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ ‏ ‏( أَرْغَبَ فِيهَا ) ‏ ‏أَيْ فِي حُصُولِ الْمُصِيبَةِ ‏ ‏( لَوْ أَنَّهَا ) ‏ ‏أَيْ لَوْ فُرِضَ أَنَّ تِلْكَ الْمُصِيبَةَ ‏ ‏( أُبْقِيَتْ لَك ) ‏ ‏أَيْ مُنِعَتْ لِأَجْلِك وَأُخِّرَتْ عَنْك فَوَضَعَ أُبْقِيَتْ مَوْضِعَ لَمْ تُصِبْ وَجَوَابُ لَوْ مَا دَلَّ عَلَيْهِ مَا قَبْلَهَا. وَخُلَاصَتُهُ أَنْ تَكُونَ رَغْبَتُك فِي وُجُودِ الْمُصِيبَةِ لِأَجْلِ ثَوَابِهَا أَكْثَرَ مِنْ رَغْبَتِك فِي عَدَمِهَا فَهَذَانِ الْأَمْرَانِ شَاهِدَانِ عَدْلَانِ عَلَى زُهْدِك فِي الدُّنْيَا وَمَيْلِك فِي الْعُقْبَى قَالَهُ الْقَارِي. وَقَالَ الطِّيبِيُّ : لَوْ أَنَّهَا أُبْقِيَتْ لَك حَالٌ مِنْ فَاعِلِ أَرْغَبَ وَجَوَابُ لَوْ مَحْذُوفٌ وَإِذَا ظَرْفٌ. وَالْمَعْنَى أَنْ تَكُونَ فِي حَالِ الْمُصِيبَةِ وَقْتَ إِصَابَتِهَا أَرْغَبَ مِنْ نَفْسِك فِي الْمُصِيبَةِ حَالَ كَوْنِك غَيْرَ مُصَابٍ بِهَا ; لِأَنَّك تُثَابُ بِهَا إِلَيْك وَيَفُوتُك الثَّوَابُ إِذَا لَمْ تَصِلْ إِلَيْك. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ) ‏ ‏وَأَخْرَجَهُ اِبْنُ مَاجَهْ. ‏

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن ابن ماجه35٪
حديث 4100كتاب الزهد

"‏ لَيْسَ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا بِتَحْرِيمِ الْحَلاَلِ وَلاَ فِي إِضَاعَةِ الْمَالِ وَلَكِنِ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا أَنْ لاَ تَكُونَ بِمَا فِي يَدَيْكَ أَوْثَقَ مِنْكَ بِمَا فِي يَدِ اللَّهِ وَأَنْ تَكُونَ فِي ثَوَابِ الْمُصِيبَةِ إِذَا أُصِبْتَ بِهَا أَرْغَبَ مِنْكَ فِيهَا لَوْ أَنَّهَا أُبْقِيَتْ لَكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ هِشَامٌ كَانَ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيُّ يَقُولُ مِثْلُ هَذَا الْحَدِيثِ فِي الأَحَاد…

الزهدالدنيا
مسند أحمد24٪
حديث 12237مسند المكثرين من الصحابة

إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ الْمُؤْمِنَ حَسَنَةً يُعْطَى عَلَيْهَا فِي الدُّنْيَا وَيُثَابُ عَلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُعْطِيهِ حَسَنَاتِهِ فِي الدُّنْيَا حَتَّى إِذَا أَفْضَى إِلَى الْآخِرَةِ لَمْ يَكُنْ لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ يُعْطَى بِهَا خَيْرًا

الدنياالثواب
سنن ابن ماجه24٪
حديث 4114كتاب الزهد

أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بِبَعْضِ جَسَدِي فَقَالَ ‏"‏ يَا عَبْدَ اللَّهِ كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ كَأَنَّكَ عَابِرُ سَبِيلٍ وَعُدَّ نَفْسَكَ مِنْ أَهْلِ الْقُبُورِ ‏"‏ ‏.‏

الزهدالدنيا
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَلْبَسٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
‏"‏ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا لَيْسَتْ بِتَحْرِيمِ الْحَلاَلِ وَلاَ إِضَاعَةِ الْمَالِ وَلَكِنَّ الزَّهَادَةَ فِي الدُّنْيَا أَنْ لاَ تَكُونَ بِمَا فِي يَدَيْكَ أَوْثَقَ مِمَّا فِي يَدَىِ اللَّهِ وَأَنْ تَكُونَ فِي ثَوَابِ الْمُصِيبَةِ إِذَا أَنْتَ أُصِبْتَ بِهَا أَرْغَبَ فِيهَا لَوْ أَنَّهَا أُبْقِيَتْ لَكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ‏.‏ وَأَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيُّ اسْمُهُ عَائِذُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏.‏ وَعَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ‏.‏
جامع الترمذي — حديث رقم 2340
حديث ضعيف
حديث رقم 37 من كتاب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
https://alsa7i7.com/tirmidhi/36-37