سنن ابن ماجه #4100

⬅ العودة
حديث رقم 1من📚كتاب الزهد
غير مصنف
📖
باب الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا ‏.‏Chapter: Indifference towards this world
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏

"‏ لَيْسَ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا بِتَحْرِيمِ الْحَلاَلِ وَلاَ فِي إِضَاعَةِ الْمَالِ وَلَكِنِ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا أَنْ لاَ تَكُونَ بِمَا فِي يَدَيْكَ أَوْثَقَ مِنْكَ بِمَا فِي يَدِ اللَّهِ وَأَنْ تَكُونَ فِي ثَوَابِ الْمُصِيبَةِ إِذَا أُصِبْتَ بِهَا أَرْغَبَ مِنْكَ فِيهَا لَوْ أَنَّهَا أُبْقِيَتْ لَكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ هِشَامٌ كَانَ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيُّ يَقُولُ مِثْلُ هَذَا الْحَدِيثِ فِي الأَحَادِيثِ كَمِثْلِ الإِبْرِيزِ فِي الذَّهَبِ ‏.‏

English Translation It was narrated from Abu Dharr Al-Ghifari that the Messenger of Allah (ﷺ) said:“Indifference towards this world does not mean forbidding what is permitted, or squandering wealth, rather indifference towards this world means not thinking that what you have in your hand is more reliable than what is in Allah’s Hand, and it means feeling that the reward for a calamity that befalls you is greater than that which the calamity makes you miss out on.’”

💡 شرح الحديث

‏ ‏قَوْله ( بِتَحْرِيمِ الْحَلَال ) ‏ ‏أَيْ بِتَرْكِ طَيِّبَات مَا أَحَلَّهُ اللَّه وَلَا يَتَنَاوَلهَا ‏ ‏( أَنْ لَا تَكُون ) ‏ ‏أَيْ أَنْ لَا يَكُون اِعْتِمَادك عَلَى حَالِك أَكْثَر مِنْ اِعْتِمَادك عَلَى رِزْق اللَّه فَلَا يُهِمّك جَمْع الْمَال بِنَاء عَلَى أَنَّك تَعْتَمِد عَلَيْهِ بَلْ تَنْظُر إِلَى رِزْق اللَّه وَتَتْرُكُ هَمّ الْجَمْع لِذَلِكَ ‏ ‏قَوْله ( إِذَا أُصِبْت ) ‏ ‏عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول ‏ ‏( فِيهَا ) ‏ ‏أَيْ فِيمَا فَاتَ فِي الْمُصِيبَة لَا فِي نَفْس الْمُصِيبَة أَيْ أَنْ يَصِير ثَوَاب الْمُصِيبَة عِنْدك خَيْرًا مِمَّا فَاتَ فِي الْمُصِيبَة مِنْ الْمَال وَاَللَّه أَعْلَم بِالْحَالِ وَالْحَاصِل أَنْ لَا يَكُون الْقَلْب مُتَعَلِّقًا بِالدُّنْيَا لَا اِبْتِدَاء اِعْتِمَادًا عَلَى الرِّزْق لَا الْمَال وَلَا بَقَاء رَغْبَته فِي الثَّوَاب دُون الْمَال. ‏

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

جامع الترمذي37٪
حديث 2340كتاب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

"‏ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا لَيْسَتْ بِتَحْرِيمِ الْحَلاَلِ وَلاَ إِضَاعَةِ الْمَالِ وَلَكِنَّ الزَّهَادَةَ فِي الدُّنْيَا أَنْ لاَ تَكُونَ بِمَا فِي يَدَيْكَ أَوْثَقَ مِمَّا فِي يَدَىِ اللَّهِ وَأَنْ تَكُونَ فِي ثَوَابِ الْمُصِيبَةِ إِذَا أَنْتَ أُصِبْتَ بِهَا أَرْغَبَ فِيهَا لَوْ أَنَّهَا أُبْقِيَتْ لَكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ‏.‏ وَأَبُو إِدْر…

الزهدالدنيا
جامع الترمذي24٪
حديث 2377كتاب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

نَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى حَصِيرٍ فَقَامَ وَقَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوِ اتَّخَذْنَا لَكَ وِطَاءً ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ مَا لِي وَمَا لِلدُّنْيَا مَا أَنَا فِي الدُّنْيَا إِلاَّ كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏

الزهدالدنيا
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ
‏"‏ لَيْسَ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا بِتَحْرِيمِ الْحَلاَلِ وَلاَ فِي إِضَاعَةِ الْمَالِ وَلَكِنِ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا أَنْ لاَ تَكُونَ بِمَا فِي يَدَيْكَ أَوْثَقَ مِنْكَ بِمَا فِي يَدِ اللَّهِ وَأَنْ تَكُونَ فِي ثَوَابِ الْمُصِيبَةِ إِذَا أُصِبْتَ بِهَا أَرْغَبَ مِنْكَ فِيهَا لَوْ أَنَّهَا أُبْقِيَتْ لَكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ هِشَامٌ كَانَ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيُّ يَقُولُ مِثْلُ هَذَا الْحَدِيثِ فِي الأَحَادِيثِ كَمِثْلِ الإِبْرِيزِ فِي الذَّهَبِ ‏.‏
سنن ابن ماجه — حديث رقم 4100
Da’if(Darussalam)
حديث رقم 1 من كتاب الزهد
https://alsa7i7.com/ibnmajah/37-1