مسند أحمد #3579

ضعيف
⬅ العودة
📖
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ شِمْرٍ عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ الْأَخْرَمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ

لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده ضعيف، المغيرة بن سعد بن الأخرم لم يوثقه غير ابن حبان والعجلي، وأبوه سعد بن الأخرم مختلف في صحبته، وقد ذكره البخاري وأبو حاتم في التابعين، وذكره ابن حبان في "ثقات التابعين" ٤/٢٩٥، ولم يرو عنه سوى ولده المغيرة، فيما ذكر الذهبي في "الميزان" ٢/١١٩، ومع ذلك حسن إسناده الترمذي، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير شمر -وهو ابن عطية- أخرج له الترمذي والنسائي في "اليوم والليلة"، وأبو داود في "المراسيل" (٢٩٥) ، وهو ثقة، وثقه ابن معين والنسائي والدارقطني وابن سعد والعجلي وابن نمير، وقصر الحافظ في "التقريب"، فقال فيه: صدوق. سفيان: هو ابن عيينة، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وقد نقل ابن أبي حاتم في "المراسيل" ص ٧٢ عن الإمام أحمد قوله: الأعمش لم يسمع من شمر بن عطية. قلنا: قد صرح بسماعه منه عند الطيالسي (٣٧٩) ، والشاشي (٨١٢) . وأخرجه الحميدي (١٢٢) عن سفيان بن عيينة -شيخ أحمد- بهذا الإسناد وأخرجه الطيالسي (٣٧٩) ، وعلي بن الجعد (١٣٣٥) و (١٤٦٦) ، والشاشي (٨١٢) و (٨١٣) ، والحاكم ٤/٣٢٢ من طريق شعبة، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٥٤، والترمذي (٢٣٢٨) ، والشاشي (٨١٧) و (٨١٨) من طريق سفيان الثوري، وابن أبي شيبة ١٣/٢٤١، وابن أبي عاصم في "الزهد" (٢٠٢) ، وأبو يعلى (٥٢٠٠) ، وابن حبان (٧١٠) ، والخطيب في "تاريخه" ١/١٨ من طريق أبي معاوية، والخطيب ١/١٨ أيضا من طريق أبي بدر -وهو شجاع بن الوليد- أربعتهم عن الأعمش، به، وحسنه الترمذي، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي مع أنه قال في سعد بن الأخرم: تفرد عنه ولده المغيرة. وتحرف اسم شمر في "التاريخ الكبير" إلى: هشيم. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٥٠٥) ، والطيالسي (٣٧٩) ، ويحيى بن آدم في "الخراج" (٢٥٤) ، والشاشي (٨١١) ، والبغوي (٤٠٣٥) ، من طريق قيس بن الربيع، والشاشي (٨١٦) من طريق مغيرة -وهو ابن مقسم الضبي-، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" ٢/١٣٥ و٤/١٦٨، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/١١٦ من طريق أبي إسحاق السبيعي، ثلاثتهم عن شمر بن عطية، به. وسيكرر برقم (٤٠٤٨) و (٤٢٣٤) ، ويرد بمعناه بإسناد آخر برقم (٤١٨١) و (٤١٨٤) و (٤١٨٥) . وضيعة الرجل: حرفته وصناعته ومعاشه وكسبه. والنهي عن اتخاذ الضيعة -فيما لو صح الحديث- إنما يراد منه التوسع في ذلك، والانصراف إليه بالكلية، وإهمال الواجبات الأخرى المطلوبة منه، أما إذا كان يعمل في حرفته أو صناعته أو زراعته، وينمي ذلك ليستفيد ويفيد الناس، فهذا مما حض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد وردت أحاديث صحاح في فضل ذلك، والحث عليه. انظر "فتح الباري" ٥/٤-٥.

💡 شرح الحديث

قوله: "عن شمر": بكسر معجمة فسكون ميم.قوله: "لا تتخذوا الضيعة": ضيعة الرجل: ما يكون منه معاشه; كالصنعة والتجارة والزراعة وغير ذلك، والمراد: لا تتوغلوا في اتخاذ الضيعة، فتلهوا به عن ذكر الله.وقيل: هي البساتين والمزارعة والقرية; لأن في أخذه يحصل الحرص على طلب الزيادة.ورجاله ما بين ثقة وصدوق ومقبول.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن ابن ماجه31٪
حديث 4114كتاب الزهد

أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بِبَعْضِ جَسَدِي فَقَالَ ‏"‏ يَا عَبْدَ اللَّهِ كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ كَأَنَّكَ عَابِرُ سَبِيلٍ وَعُدَّ نَفْسَكَ مِنْ أَهْلِ الْقُبُورِ ‏"‏ ‏.‏

الزهدالدنيا
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ شِمْرٍ عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ الْأَخْرَمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا
مسند أحمد — حديث رقم 3579
ضعيف
حديث رقم 32 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-32