نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ، بِذَاتِهِ .
قَوْله ( نَهَى عَنْ الدُّبَّاء بِذَاتِهِ ) نَهَى عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول وَالْمُرَاد النَّهْي عَنْ الِانْتِبَاذ فِيهِ وَمَعْنَى بِذَاتِهِ أَيْ مَعَ قَطْع النَّظَر عَنْ الْإِسْكَار أَيْ الِانْتِبَاذ فِيهِ وَحْده مَمْنُوع وَلَوْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ إِسْكَار وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ .
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنِ الشُّرْبِ فِي الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ .
