نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ
إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر الحديث (٢٤٠٢٤) ، إلا أن شيخ الإمام أحمد في هذا الإسناد هو إسماعيل وهو ابن علية. وأخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (٥٦٢) ، ومسلم (١٩٩٥) (٣٨) ، والبيهقي في "معرفة الآثار" (١٧٤١٠) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٨/٣٠٧ عن زياد بن أيوب، عن إسماعيل ابن علية، به. بلفظ: نهى عن الدباء بذاته. ثم أخرجه النسائي عقبه من طريق المعتمر بن سليمان، عن إسحاق بن سويد، بهذا الإسناد، ثم قال: قال إسحاق- أي ابن سويد-: وذكرت هنيدة عن عائشة مثل حديث معاذة وسمت الجرار. قلت لهنيدة: أنت سمعتيها سمت الجرار؟ قالت: نعم. = قلنا: وأخرجه إسحاق بن راهوية في "مسنده" (٨٥٤) عن عبد الوهاب الثقفي، عن إسحاق بن سويد، عن هنيدة، عن عائشة، به. وأخرجه النسائي ٨/٣٠٧ عن سويد، قال: أنبأنا عبد الله، عن طود بن عبد الملك القيسي- بصري- قال: حدثني أبي، عن هنيدي بنت شريك بن أبان قالت: لقيت عائشة رضي الله عنها بالخريبة، فسألتها عن العكر، فنهتني عنه وقالت: انبذي عشية، واشربيه غدوة، وأوصي عليه، ونهتني عن الدباء والنقير والملفت والحنتم.
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ . خَالَفَهُ أَبُو عَوَانَةَ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ .
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ .
أَشْهَدُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُمَا شَهِدَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ .
