أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ .
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن داود الهاشمي - شيخ الإمام أحمد - فقد روى له البخاري في "خلق أفعال العباد"، وأصحاب السنن، وهو ثقة. وأبو زبيد: هو عبثر بن القاسم الزبيدي. وأخرجه مسلم (١٩٩٥) (٣٦) ، وأبو عوانة ٥ / ٢٩٥ من طريق سعيد بن= عمرو الأشعثي، عن عبثر أبي زبيد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٤٥٥٧) ، والخطيب في "تاريخه" ١ / ٣٠٥، وفي "موضح أوهام الجمع" ١ / ٣١٥ من طريق سليمان بن قرم، عن الأعمش، به. وسلف برقم (٢٤٨٤٠) ، وانظر (٢٤٠٢٤) .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ أَنْ يُنْبَذَ فِيهِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ .
