، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً .
قَوْله ( وَنَهَى عَنْ بَيْع الْحَيَوَان بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَة ) أَيْ مِنْ الطَّرَفَيْنِ أَوْ أَحَدهمَا وَبِهِ قَالَ عُلَمَاؤُنَا الْحَنَفِيَّة تَرْجِيحًا لِلْمُحَرَّمِ عَلَى الْمَسِيح وَمَنْ لَا يَقُول بِهِ يَحْمِلهُ عَلَى النَّسِيئَة مِنْ الطَّرَفَيْنِ جَمْعًا بَيْنَهُ وَبَيْن مَا يُفِيد الْإِبَاحَة وَلَا يَخْفَى أَنَّ النَّسِيئَة إِذَا كَانَتْ مِنْ الطَّرَفَيْنِ فَلَا يَجُوز لِأَنَّهُ بَيْع الْكَالِئ بِالْكَالِئِ.
، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً قَالَ يَحْيَى ثُمَّ نَسِيَ الْحَسَنُ فَقَالَ إِذَا اخْتَلَفَ الصِّنْفَانِ فَلَا بَأْسَ
، قَالَ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً " . ثُمَّ إِنَّ الْحَسَنَ نَسِيَ هَذَا الْحَدِيثَ، وَلَمْ يَقُلْ جَعْفَرٌ : ثُمَّ إِنَّ الْحَسَنَ نَسِيَ هَذَا الْحَدِيثَ
