مَنْ سَكَنَ الْبَادِيَةَ جَفَا وَمَنْ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ وَمَنْ أَتَى السُّلْطَانَ افْتَتَنَ
" مَنْ سَكَنَ الْبَادِيَةَ جَفَا وَمَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفُلَ وَمَنِ اتَّبَعَ السُّلْطَانَ افْتُتِنَ " . وَاللَّفْظُ لاِبْنِ الْمُثَنَّى .
قَوْله ( جَفَا ) أَيْ غَلُظَ طَبْعُهُ لِقِلَّةِ مُخَالَطَة الْعُلَمَاء وَلَا يَعْتَادُ تَحَمُّلَ الْأَذَى مِنْ النَّاس فَيَتَغَيَّرُ خُلُقه بِأَدْنَى أَمْر ( غَفُلَ ) بِضَمِّ الْفَاء كَذَا ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ فِي حَاشِيَة الْكِتَاب وَالْمَشْهُور أَنَّهُ مِنْ بَاب نَصَرَ وَصَرَّحَ فِي الْمَجْمَع أَيْ يَسْتَوْلِي عَلَيْهِ حُبُّهُ حَتَّى يَصِير غَافِلًا عَنْ غَيْره ( اُفْتُتِنَ ) ضَبَطَهُ السُّيُوطِيُّ فِي حَاشِيَة أَبِي دَاوُدَ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ وَقَالَ الْمُرَاد ذَهَاب الدِّين وَقَالَ فِي حَاشِيَة الْكِتَاب أَيْ أَصَابَتْهُ فِتْنَة وَكَلَام الصِّحَاح يُفِيد جَوَاز الْبِنَاء لِلْفَاعِلِ أَيْضًا وَفِي الْمَجْمَع اُفْتُتِنَ لِأَنَّهُ إِنْ وَافَقَهُ فِيمَا يَأْتِي وَيَذَر فَقَدْ خَاطَرَ بِدِينِهِ وَإِنْ خَالَفَهُ خَاطَرَ بِرُوحِهِ وَهَذَا لِمَنْ دَخَلَ مُدَاهَنَة وَمَنْ دَخَلَ آمِرًا وَنَاهِيًا وَنَاصِحًا كَانَ دُخُوله أَفْضَل قُلْت إِذَا دَخَلَ كَذَلِكَ فَقَدْ خَاطَرَ بِرُوحِهِ كَمَا لَا يَخْفَى وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.
مَنْ سَكَنَ الْبَادِيَةَ جَفَا وَمَنْ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ وَمَنْ أَتَى السُّلْطَانَ افْتَتَنَ
مَنْ بَدَا جَفَا وَمَنْ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ وَمَنْ أَتَى أَبْوَابَ السُّلْطَانِ افْتُتِنَ وَمَا ازْدَادَ عَبْدٌ مِنْ السُّلْطَانِ قُرْبًا إِلَّا ازْدَادَ مِنْ اللَّهِ بُعْدًا
" مَنْ سَكَنَ الْبَادِيَةَ جَفَا وَمَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ وَمَنْ أَتَى السُّلْطَانَ افْتُتِنَ " .
مَنْ بَدَا جَفَا وَمَنْ تَبِعَ الصَّيْدَ غَفَلَ وَمَنْ أَتَى أَبْوَابَ السُّلْطَانِ افْتُتِنَ وَمَا ازْدَادَ عَبْدٌ مِنْ السُّلْطَانِ قُرْبًا إِلَّا ازْدَادَ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بُعْدًا
" مَنْ سَكَنَ الْبَادِيَةَ جَفَا وَمَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ وَمَنْ أَتَى أَبْوَابَ السَّلاَطِينِ افْتُتِنَ " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ .
