" اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا " .
" اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا " .
قَوْله ( وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا ) فِي الْمَجْمَع لِأَهْلِ الْكِتَاب وَالْمُرَاد تَفْضِيل اللَّحْد وَقِيلَ قَوْله لَنَا أَيْ لِي وَالْجَمْعُ لِلتَّعْظِيمِ فَصَارَ كَمَا قَالَ فَفِيهِ مُعْجِزَة لَهُ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ الْمَعْنَى اِخْتِيَارنَا فَيَكُون تَفْضِيلًا لَهُ وَلَيْسَ فِيهِ النَّهْي عَنْ الشَّقّ فَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ فِي الْمَدِينَة رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا يُلْحِدُ وَالْآخَرُ لَا وَلَوْ كَانَ الشَّقّ مَنْهِيًّا عَنْهُ لَمَنَعَ صَاحِبَهُ قُلْت لَكِنْ فِي رِوَايَة أَحْمَدَ وَالشَّقّ لِأَهْلِ الْكِتَابِ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.
" اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا " .
" اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا " .
اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِأَهْلِ الْكِتَابِ
" اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا " .
" اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا " . وَفِي الْبَابِ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَعَائِشَةَ وَابْنِ عُمَرَ وَجَابِرٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
