" اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا " .
اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِأَهْلِ الْكِتَابِ
حديث حسن بطرقه، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي اليقظان عثمان ابن عمير البجلي، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه ابن سعد ٢/٢٩٤-٢٩٥ عن وكيع، بهذا الإسناد، إلا أنه قرن بوكيع الفضل بن دكين. وقال: قال الفضل في حديثه: "والشق لغيرنا". وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٨٢٨) ، والطبراني في "الكبير" (٢٣٢٠) و (٢٣٢١) ، والبغوي في "شرح السنة" (١٥١٢) من طرق عن سفيان، به. إلا أن لفظه: "والشق لغيرنا". وخالفهم عبد الرزاق (٦٣٨٥) - ومن طريقه أخرجه الطبراني (٢٣١٩) ، والدارقطني في "العلل" ٤/الورقة ١٠٩، والبيهقي في "السنن" ٣/٤٠٨- فرواه عن سفيان الثوري، عن سالم بن عبد الرحمن، عن عثمان بن عمير أبي اليقظان، به. وجاء اسم سالم بن عبد الرحمن عند الطبراني: سلمة بن عبد الرحمن، وعند البيهقي: مسلم بن عبد الرحمن. ولعل الصواب فيه: سلم ابن عبد الرحمن، والله أعلم. وقد سلف برقم (١٩١٥٨) .
" اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا " .
" اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا " .
" اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا " .
" اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا " . وَفِي الْبَابِ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَعَائِشَةَ وَابْنِ عُمَرَ وَجَابِرٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
" اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا " .
