" اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا " .
" اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا " .
قَوْله ( اللَّحْد لَنَا وَالشِّقّ لِغَيْرِنَا ) فِي الْجَمْع أَيْ لِأَهْلِ الْكِتَاب وَالْمُرَاد تَفْضِيل اللَّحْد وَقِيلَ قَوْله لَنَا أَيْ الْجَمْع لِلتَّعْظِيمِ فَصَارَ كَمَا قَالَ فَفِيهِ مُعْجِزَة لَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ الْمَعْنَى اِخْتِيَارنَا فَيَكُون تَفْضِيلًا لَهُ وَلَيْسَ فِيهِ نَهْي عَنْ الشِّقّ فَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ فِي الْمَدِينَة رَجُلَيْنِ أَحَدهمَا يَلْحَد وَالْآخَر لَا وَلَوْ كَانَ الشِّقّ مَنْهِيًّا عَنْهُ لَمَنَعَ صَاحِبه قُلْت لَكِنْ فِي رِوَايَة الْإِمَام أَحْمَد وَالشِّقّ لِأَهْلِ الْكِتَاب.
" اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا " .
" اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا " .
اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِأَهْلِ الْكِتَابِ
" اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا " . وَفِي الْبَابِ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَعَائِشَةَ وَابْنِ عُمَرَ وَجَابِرٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
أَنَّ رَجُلًا جَاءَ فَدَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُهُ الْإِسْلَامَ وَهُوَ فِي مَسِيرِهِ فَدَخَلَ خُفُّ بَعِيرِهِ فِي جُحْرِ يَرْبُوعٍ فَوَقَصَهُ بَعِيرُهُ فَمَاتَ فَأَتَى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ عَمِلَ قَلِيلًا وَأُجِرَ كَثِيرًا قَالَهَا حَمَّادٌ ثَلَاثًا اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا حَدَّثَنَا عَفَّانُ…
