" إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَنَفِّسُوا لَهُ فِي أَجَلِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ لاَ يَرُدُّ شَيْئًا وَيُطَيِّبُ نَفْسَهُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ .
" إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَنَفِّسُوا لَهُ فِي الأَجَلِ فَإِنَّ ذَلِكَ لاَ يَرُدُّ شَيْئًا وَهُوَ يَطِيبُ بِنَفْسِ الْمَرِيضِ " .
قَوْله ( فَنَفِّسُوا ) مِنْ التَّنْفِيس وَأَصْله التَّفْرِيج يُقَال نَفَّسَ اللَّه عَنْهُ كُرْبَته أَيْ فَرَّجَهَا وَتَعْدِيَته بِفِي لِتَضْمِينِ مَعْنَى التَّطَمُّع أَيْ طَمِّعُوهُ فِي طُول أَجَله وَاللَّام بِمَعْنَى عَنْ وَهَذَا التَّنْفِيس إِمَّا أَنْ يَكُون بِالدُّعَاءِ بِطُولِ الْعُمْر أَوْ بِنَحْوِ يَشْفِيك اللَّه وَأَمَّا الْجَزْم فَلَا يُمْكِن ( فَإِنَّ ذَلِكَ ) لِمَا يُفْهَم مِنْ الْمَقَام كَأَنَّهُ قِيلَ هَلْ يَزِيد بِذَلِكَ الْعُمْر أَوْ مَاذَا فَائِدَته فَقَالَ لَا فَإِنَّ ذَلِكَ التَّنْفِيس لَا يَرُدّ شَيْئًا مِمَّا أُرِيد بِالْمَرِيضِ ( يُطَيِّب ) مِنْ طَابَ وَالْبَاء فِي قَوْله بِنَفْسِ الْمَرِيض لِلتَّعْدِيَةِ أَوْ زَائِدَة عَلَى الْفَاعِل كَمَا قِيلَ وَيَحْتَمِل أَنَّهُ مِنْ طَيَّبَ بِالتَّشْدِيدِ وَالْبَاء زَائِدَة.
" إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَنَفِّسُوا لَهُ فِي أَجَلِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ لاَ يَرُدُّ شَيْئًا وَيُطَيِّبُ نَفْسَهُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ .
مَنْ عَادَ مَرِيضًا فَقَالَ أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ شَفَاهُ اللَّهُ إِنْ كَانَ قَدْ أُخِّرَ يَعْنِي فِي أَجَلِهِ و حَدَّثَنِي يَزِيدُ لَمْ يَشُكَّ فِي رَفْعِهِ وَوَافَقَهُ عَلَى الْإِسْنَادِ
مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا وَجِعٌ وَأَنَا أَقُولُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي وَإِنْ كَانَ آجِلًا فَارْفَعْنِي وَإِنْ كَانَ بَلَاءً فَصَبِّرْنِي قَالَ مَا قُلْتَ فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ فَقَالَ مَا قُلْتَ قَالَ فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ عَافِهِ أَوْ اشْفِهِ قَالَ فَمَا اشْتَكَيْتُ ذَلِكَ الْوَجَعَ بَعْدُ حَدَّثَنَا عَفّ…
" مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَقَالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مِرَارٍ أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ إِلاَّ عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَرَضِ " .
كَانَ الرِّبَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ عَلَى الرَّجُلِ الْحَقُّ إِلَى أَجَلٍ فَإِذَا حَلَّ الْأَجَلُ قَالَ أَتَقْضِي أَمْ تُرْبِي فَإِنْ قَضَى أَخَذَ وَإِلَّا زَادَهُ فِي حَقِّهِ وَأَخَّرَ عَنْهُ فِي الْأَجَلِ
