مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مِنْ خُبْزِ بُرٍّ فَوْقَ ثَلاَثٍ .
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَادَ رَجُلاً فَقَالَ " مَا تَشْتَهِي " . قَالَ أَشْتَهِي خُبْزَ بُرٍّ . قَالَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " مَنْ كَانَ عِنْدَهُ خُبْزُ بُرٍّ فَلْيَبْعَثْ إِلَى أَخِيهِ " ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " إِذَا اشْتَهَى مَرِيضُ أَحَدِكُمْ شَيْئًا فَلْيُطْعِمْهُ " .
قَوْله ( فَقَالَ مَا تَشْتَهِي ) فِيهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي سُؤَال الْمَرِيض عَنْ أَحْوَاله وَعَمَّا يَحْتَاج إِلَيْهِ ( مَنْ كَانَ عِنْده خُبْز بُرّ إِلَخْ ) فِيهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي إِيثَار الْمَرِيض وَالْمُحْتَاج عَلَى نَفْسه وَعِيَاله فَيَخُصّ بِهِ مَا جَاءَ مِنْ حَدِيث اِبْدَأْ بِنَفْسِك إِلَّا أَنْ يُقَال الْمُرَاد مَنْ كَانَ عِنْده خُبْز بُرّ زَائِد عَلَى قُوَّته وَقُوت عِيَاله ( شَيْئًا ) أَيْ غَيْر مُخَالِف لِمَرَضِهِ وَيَحْتَمِل أَنَّ الْمُرَاد وَلَوْ مُخَالِفًا وَكَثِيرًا مَا يَجْعَل اللَّه شِفَاءَهُ فِيمَا يَشْتَهِي وَإِنْ كَانَ مُخَالِفًا ظَاهِرًا قَوْله ( فَلِيُطْعِمهُ ) مِنْ الْإِطْعَام وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده صَفْوَان بْن هُبَيْرَة قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم وَذَكَرَهُ اِبْن حِبَّانَ فِي الثِّقَات وَقَالَ النُّفَيْلِي لَا يُتَابَع عَلَى حَدِيثه.
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مِنْ خُبْزِ بُرٍّ فَوْقَ ثَلاَثٍ .
مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ بُرٍّ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ .
مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ بُرٍّ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ
مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَهْلُهُ ثَلاَثًا تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ الْبُرِّ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مِنْ خُبْزِ الْبُرِّ ثَلاَثًا حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ .
