قَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَصْبَحَ بِآيَةٍ وَالآيَةُ { إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } .
قَامَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بِآيَةٍ حَتَّى أَصْبَحَ يُرَدِّدُهَا وَالآيَةُ {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} .
قَوْله ( عَنْ جَسْرَة بِنْت دَجَاجَة ) بِفَتْحِ الدَّال وَقِيلَ مُثَلَّثَة الدَّال وَالْفَتْح أَشْهَر فِي الطَّيْر وَالْكَسْر فِي الْإِنْسَان قَالَ السُّيُوطِيُّ قَالَ اِبْن خُزَيْمَةَ لَا أُعَرِّفهَا بِعَدَالَةِ وَلَا جَرْح ( قَامَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِآيَةِ ) أَيْ فِي الصَّلَاة لِمَا فِي رِوَايَة أَحْمَد مِنْ زِيَادَة يَرْكَع بِهَا وَيَسْجُد وَهَذَا إِنْ صَحَّ يُحْمَل عَلَى أَنَّهُ كَانَ قَبْل النَّهْي عَنْ الْقِرَاءَة فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود أَوْ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأ بِهَا فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود بِنِيَّةِ الدُّعَاء لَا بِنِيَّةِ الْقِرَاءَة قَوْله وَالْآيَة ( إِنْ تُعَذِّبهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادك ) إِلَخْ زَادَ أَحْمَد فَلَمَّا أَصْبَحَ قُلْت يَا رَسُول اللَّه مَا زِلْت تَقْرَأ هَذِهِ الْآيَة حَتَّى أَصْبَحْت تَرْكَع بِهَا وَتَسْجُد بِهَا قَالَ إِنِّي سَأَلْت رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ الشَّفَاعَة لِأُمَّتِي فَأَعْطَانِيهَا وَهِيَ نَائِلَة إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى مَنْ لَا يُشْرِك بِاَللَّهِ شَيْئًا ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ فِي حَاشِيَته وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده صَحِيح وَرِجَاله ثِقَات ثُمَّ قَالَ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى وَأَحْمَد فِي الْمُسْنَد وَابْن خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح قُلْت وَمَا تَقَدَّمَ نَقْله عَنْ اِبْن خُزَيْمَةَ يَقْتَضِي أَنْ لَا يَكُون صَحِيحًا عِنْده فَلْيُتَأَمَّلْ.
قَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَصْبَحَ بِآيَةٍ وَالآيَةُ { إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ فَرَدَّدَهَا حَتَّى أَصْبَحَ { إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّدَ آيَةً حَتَّى أَصْبَحَ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً فَقَرَأَ بِآيَةٍ حَتَّى أَصْبَحَ يَرْكَعُ بِهَا وَيَسْجُدُ بِهَا { إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } فَلَمَّا أَصْبَحَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا زِلْتَ تَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ حَتَّى أَصْبَحْتَ تَرْكَعُ بِهَا وَتَسْجُدُ بِهَا قَالَ إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ الشَّفَا…
قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً مِنْ اللَّيَالِي فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ فَصَلَّى بِالْقَوْمِ ثُمَّ تَخَلَّفَ أَصْحَابٌ لَهُ يُصَلُّونَ فَلَمَّا رَأَى قِيَامَهُمْ وَتَخَلُّفَهُمْ انْصَرَفَ إِلَى رَحْلِهِ فَلَمَّا رَأَى الْقَوْمَ قَدْ أَخْلَوْا الْمَكَانَ رَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ فَصَلَّى فَجِئْتُ فَقُمْتُ خَلْفَهُ فَأَوْمَأَ إِلَيَّ بِيَمِينِهِ فَقُمْتُ عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ جَاءَ ابْنُ مَسْعُ…
