كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا عَلَى عَرِيشِي .
كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بِاللَّيْلِ وَأَنَا عَلَى عَرِيشِي .
قَوْله ( وَأَنَا عَلَى عَرِيشِي ) وَهُوَ مَا يُسْتَظَلّ بِهِ كَعَرِيشِ الْكَرْم وَالْمُرَاد أَنَّهَا كَانَتْ عَلَى سَقْف بَيْتهَا وَكَانَ سَقْف الْبَيْت عَلَى تِلْكَ الْهَيْئَة وَالِاسْتِدْلَال بِهَذَا الْحَدِيث عَلَى التَّرْجَمَة مَبْنِيّ عَلَى أَنَّ الْمُرَاد بِالْقِرَاءَةِ فِي اللَّيْل هِيَ قِرَاءَة الْقُرْآن فِي الصَّلَاة وَهَذَا هُوَ الظَّاهِر الْمُتَبَادِر مَعَ اِحْتِمَال أَنْ تَكُون قِرَاءَة غَيْر الْقُرْآن أَوْ غَيْر الصَّلَاة وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده صَحِيح وَرِجَاله ثِقَات وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل وَالنَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى.
كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا عَلَى عَرِيشِي .
كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاللَّيْلِ وَأَنَا عَلَى عَرِيشِي
كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عَلَى عَرِيشِي
كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاللَّيْلِ قَدْرَ مَا يَسْمَعُهُ مَنْ فِي الْحُجْرَةِ وَهُوَ فِي الْبَيْتِ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِاللَّيْلِ يَجْهَرُ أَمْ يُسِرُّ قَالَتْ كُلُّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ يَفْعَلُ رُبَّمَا جَهَرَ وَرُبَّمَا أَسَرَّ .
