رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي السَّفَرِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُعْجِلَهُ شَىْءٌ وَلاَ يَطْلُبَهُ عَدُوٌّ وَلاَ يَخَافَ شَيْئًا .
قَوْله ( مِنْ غَيْر أَنْ يُعْجِلهُ إِلَخْ ) فِي الصِّحَاح أَعْجَلَهُ وَعَجَّلَهُ تَعْجِيلًا إِذَا اِسْتَحَثَّهُ وَأَحَادِيث الْجَمْع ظَاهِرهَا هُوَ الْجَمْع وَقْتًا وَهُوَ أَنْ يَجْمَعهُمَا فِي وَقْت إِحْدَاهُمَا وَبِهِ قَالَ الْجُمْهُور وَمَنْ لَا يَقُول بِهِ يُؤَوِّلهَا بِالْجَمْعِ فِعْلًا وَهُوَ أَنْ يُؤَخِّر الْأُولَى مِنْهَا فَيُصَلِّيهَا فِي آخِر وَقْتهَا وَيُقَدِّم الثَّانِيَة فَيُصَلِّيهَا فِي أَوَّل وَقْتهَا فَتَصِير كُلّ وَاحِدَة مِنْهُمَا مُؤَادَة فِي وَقْتهَا.
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
أَنَّهُ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ قَالَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ.
