الْمَسَاجِدُ لَا يُنْشَدُ فِيهَا الْأَشْعَارُ وَلَا تُقَامُ فِيهَا الْحُدُودُ وَلَا يُسْتَقَادُ فِيهَا قَالَ أَبِي لَمْ يَرْفَعْهُ يَعْنِي حَجَّاجًا
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنِ الْبَيْعِ وَالاِبْتِيَاعِ وَعَنْ تَنَاشُدِ الأَشْعَارِ فِي الْمَسَاجِدِ .
قَوْله ( وَالِابْتِيَاع ) أَيْ الشِّرَاء وَعَنْ تَنَاشُد الْإِشْعَار وَهُوَ أَنْ يُنْشِد كُلّ وَاحِد صَاحِبَهُ شِعْرًا لِنَفْسِهِ أَوْ غَيْره اِفْتِخَارًا أَوْ مُبَاهَاة أَوْ عَلَى وَجْه التَّفِلَة وَبِالْجُمْلَةِ مَا كَانَ لِغَرَضٍ صَحِيح فَجَائِز وَمِنْهُ إِنْشَاد حَسَّان وَغَيْره غَيْر لَائِق.
الْمَسَاجِدُ لَا يُنْشَدُ فِيهَا الْأَشْعَارُ وَلَا تُقَامُ فِيهَا الْحُدُودُ وَلَا يُسْتَقَادُ فِيهَا قَالَ أَبِي لَمْ يَرْفَعْهُ يَعْنِي حَجَّاجًا
" أَمْرُ الْوَصِيِّ جَائِزٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ، إِلَّا فِي الِابْتِيَاعِ، وَإِذَا بَاعَ بَيْعًا لَمْ يُقِلْ " ، وَهُوَ رَأْيُ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ " .
كُنَّا نَبْتَاعُ الطَّعَامَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَبْعَثُ عَلَيْنَا مَنْ يَأْمُرُنَا بِنَقْلِهِ مِنْ الْمَكَانِ الَّذِي ابْتَعْنَاهُ فِيهِ إِلَى مَكَانٍ سِوَاهُ قَبْلَ أَنْ نَبِيعَهُ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْبَيْعِ وَالِاشْتِرَاءِ فِي الْمَسْجِدِ
