لِكُلِّ دِينٍ خُلُقٌ وَخُلُقُ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ
" إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا وَإِنَّ خُلُقَ الإِسْلاَمِ الْحَيَاءُ " .
قَوْله ( عَنْ اِبْن عَبَّاس ) إِسْنَاده ضَعِيف لِضَعْفِ صَالِح بْن حِبَّانَ وَمُحَمَّد الْوَرَّاق قَوْله ( خُلُقًا ) بِضَمَّتَيْنِ أَوْ بِسُكُونِ الثَّانِي أَيْ خُلُقًا يَخْتَصّ بِأَهْلِ ذَلِكَ الدِّين وَبِهِ يُعْرَف مَنْ يَكُون كَامِلًا فِي ذَلِكَ الدِّين الْحَيَاء فِيهِ يُحَصِّل حُسْن الْمُعَامَلَة مَعَ الْخَلْق وَمَعَ الْخَلَائِق وَفِي الزَّوَائِد حَدِيث أَنَس ضَعِيف وَمُعَاوِيَة بْن يَحْيَى الصَّدَفِيّ وَأَبُو رُوح الدِّمَشْقِيّ ضَعَّفُوهُ.
لِكُلِّ دِينٍ خُلُقٌ وَخُلُقُ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا.
" إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلاَمِ النُّبُوَّةِ الأُولَى إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ " .
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ رَبَاحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا السَّوَّارِ قَالَ سَمِعْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
