" إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا وَخُلُقُ الإِسْلاَمِ الْحَيَاءُ " .
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نعامة العدوي - وهو عمرو بن عيسى بن سويد- فمن رجال مسلم. أبو السوار اختلف في اسمه، فقيل: حسان بن حريث، وقيل: بالعكس، وقيل: حجير بن الربيع، وقيل غير ذلك. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٢/٢٥١، ومن طريقه المزي في ترجمة حجير بن الربيع من "تهذيبه" ٥/٤٧٩ من طريق روح بن عبادة، بهذا=الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٥٠٤) من طريق يوسف بن يعقوب الضبعي، عن أبي نعامة، به. وروايته مطولة بذكر قصة بشير السالفة برقم (١٩٩٧٢) . وأخرجه مطولا ومختصرا وكيع في "الزهد" (٣٨٨) ، ومسلم (٣٧) (٦١) ، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ٥٠، والطبراني ١٨/ (٤٩٣) ، والبيهقي في "الشعب" (٧٧٠٥) ، والمزي ٥/٤٧٨ من طرق عن أبي نعامة، عن حجير بن الربيع، عن عمران، لم يذكروا كنية لحجير. قال المزي: الظاهر أنهما واحد. وأخرجه أبو عوانة- كما في "تهذيب الكمال" ٥/٤٨٠- عن أبي أمية الطرسوسي، عن أبي عاصم النبيل وروح بن عبادة ومكي بن إبراهيم، وعن عباس الدوري عن روح أيضا، قالوا: حدثنا أبو نعامة العدوي، حدثنا أبو السوار واسمه حجير بن الربيع العدوي قال: سمعت عمران بن حصين فذكره. وسلف عن يزيد بن هارون عن أبي نعامة، عن حميد بن هلال، عن بشير ابن كعب، عن عمران برقم (١٩٩٧٢) .
" إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا وَخُلُقُ الإِسْلاَمِ الْحَيَاءُ " .
لِكُلِّ دِينٍ خُلُقٌ وَخُلُقُ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ
" إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا وَإِنَّ خُلُقَ الإِسْلاَمِ الْحَيَاءُ " .
" مَا كَانَ الْفُحْشُ فِي شَىْءٍ قَطُّ إِلاَّ شَانَهُ وَلاَ كَانَ الْحَيَاءُ فِي شَىْءٍ قَطُّ إِلاَّ زَانَهُ " .
" مَا كَانَ الْفُحْشُ فِي شَيْءٍ إِلاَّ شَانَهُ وَمَا كَانَ الْحَيَاءُ فِي شَيْءٍ إِلاَّ زَانَهُ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ .
