مسند أحمد #19975

حسن
⬅ العودة
حديث رقم 266من📚مسند البصريين
📖
حديث عمران بن حصين
حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ

لَا أَرْكَبُ الْأُرْجُوَانَ وَلَا أَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ وَلَا أَلْبَسُ الْقَمِيصَ الْمُكَفَّفَ بِالْحَرِيرِ قَالَ وَأَوْمَأَ الْحَسَنُ إِلَى جَيْبِ قَمِيصِهِ وَقَالَ أَلَا وَطِيبُ الرِّجَالِ رِيحٌ لَا لَوْنَ لَهُ أَلَا وَطِيبُ النِّسَاءِ لَوْنٌ لَا رِيحَ لَهُ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

حسن لغيره دون قوله: "ولا ألبس القميص المكفف بالحرير" فقد صح ما يخالفه، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن الحسن- وهو البصري- لم يسمع من عمران. روح: هو ابن عبادة، وسعيد: هو ابن أبي=عروبة. وأخرجه أبو داود (٤٠٤٨) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣١٢) و (٣١٣) و (٣١٤) ، والحاكم ٤/١٩١، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٤٦، وفي "الشعب" (٦٣٢٠) ، وفي "الآداب" (٥٨٢) و (٧٥٧) من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. ورواية "الشعب" والطبراني الثانية مختصرة. وقال سعيد بن أبي عروبة عقب رواية أبي داود والبيهقي: أراه قال: إنما حملوا قوله في طيب النساء على أنها إذا خرجت، فأما إذا كانت عند زوجها، فلتطيب بما شاءت. وأخرجه مختصرا الترمذي (٢٧٨٨) ، والطبراني ١٨/ (٣١٢) و (٣١٤) ، والبيهقي في "الآداب" (٥٨٢) من طرق عن سعيد، به. وقال الترمذي: حسن غريب من هذا الوجه. وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٥٤٩) ، والطحاوي ٤/٢٤٦ مختصرا من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن سعيد، عن مطر أو قتادة، به. واقتصر الطحاوي على مطر وحده. وفي رواية البزار: ولا ألبس القسي، بدل المعصفر. وانظر ما سلف برقم (١٩٨٣٨) . ويشهد لقوله: "لا أركب الأرجوان" حديث علي، سلف في مسنده برقم (٩٨١) ، وإسناده صحيح. ويشهد لقوله:"ولا ألبس المعصفر" حديث علي أيضا السالف برقم (١٠٤٣) . وقوله: "ولا ألبس القميص المكفف بالحرير"، قد صح ما يخالفه، فقد أخرج مسلم (٢٠٦٩) (١٠) من طريق عبد الله مولى أسماء بنت الصديق، قال: أخرجت أسماء جبة طيالسة كسروانية لها لبنة ديباج، وفرجيها مكفوفين بالديباج، فقالت: هذه كانت عند عائشة حتى قبضت، فلما قبضت قبضتها، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلبسها، فنحن نغسلها للمرضى يستشفى بها. وسيأتي في="المسند" ٦/٣٤٧-٣٤٨. وزاد البخاري في رواية "الأدب المفرد" (٣٤٨م) : كان يلبسها للوفود ويوم الجمعة. ويشهد لقوله: "ألا وطيب الرجال. " إلخ حديث أنس عند البزار (٢٩٨٩ - كشف الأستار) ،والبيهقي في "الشعب" (٧٨١٠) ، والضياء في "المختارة" (٢٣١١) ، وإسناده قوي. وحديث أبي هريرة، سلف في "المسند" ضمن الحديث (١٠٩٧٧) ، وانظر تتمة شواهده عنده. قوله "لا أركب الأرجوان" قال السندي: بضم الهمزة، ورد أحمر معروف، والمعنى: لا أركب ميثرة الأرجوان، والميثرة، بكسر ميم وسكون ياء وفتح مثلثة: وطاء صغير محشو يجعل على سرج الفرس، أو رحل البعير. قال الإمام البغوي في "شرح السنة" ١٢/٥٨-٥٩: النهي عن قطيفة الأرجوان لما فيه من الزينة والخيلاء، والميثرة: هي مرفقة تتخذ كصفة السرج، فإن كانت من ديباج فحرام، وإن لم تكن فالحمراء منها منهي عنها، روي عن البراء بن عازب أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الميثرة الحمراء (البخاري ٥٨٣٨) ، وذلك أيضا لما فيه من الزينة والخيلاء.

💡 شرح الحديث

قوله : "لا أركب الأرجوان": - بضم همزة وجيم بينهما راء ساكنة - : ورد أحمر معروف، قيل: أريد هاهنا: لا أجلس على ثوب أحمر، والصحيح أن معناه: لا أركب ميثرة الأرجوان، والميثرة - بكسر ميم وسكون ياء وفتح مثلثة - : وطاء صغير محشو يجعل على سرج الفرس، أو رحل البعير، وقد جاء أنه نهى عن ميثرة الأرجوان، والنهي عنه لأنه دأب المتكبرين من أهل السرف، ومفهوم الحديث: أنه إذا لم تكن حمراء لم يحرم لقصد الاستراحة؛ خصوصا للضعفاء."المكفف": قيل: أريد: إذا كان زائدا على أربعة أصابع، وقيل: بل القميص المكفف مما فيه كثير ترفه؛ بخلاف الجبة المكففة ونحوها."ريح": أي: ذو ريح."لا ريح له": أي: خفي الريح، وإلا فالطيب لا يخلو عن ريح.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن أبي داود84٪
حديث 4048كتاب اللباس

"‏ لاَ أَرْكَبُ الأُرْجُوَانَ وَلاَ أَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ وَلاَ أَلْبَسُ الْقَمِيصَ الْمُكَفَّفَ بِالْحَرِيرِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَأَوْمَأَ الْحَسَنُ إِلَى جَيْبِ قَمِيصِهِ ‏.‏ قَالَ وَقَالَ ‏"‏ أَلاَ وَطِيبُ الرِّجَالِ رِيحٌ لاَ لَوْنَ لَهُ أَلاَ وَطِيبُ النِّسَاءِ لَوْنٌ لاَ رِيحَ لَهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ سَعِيدٌ أُرَاهُ قَالَ إِنَّمَا حَمَلُوا قَوْلَهُ فِي طِيبِ النِّسَاءِ عَلَى أَنَّهَا إِذَا خَرَجَتْ فَأَمَّا إِذَا كَانَت…

الأرجوانالمعصفرالحرير +3
جامع الترمذي46٪
حديث 2788كتاب الأدب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

"‏ إِنَّ خَيْرَ طِيبِ الرَّجُلِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ وَخَيْرَ طِيبِ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ ‏"‏ ‏.‏ وَنَهَى عَنْ مِيثَرَةِ الأُرْجُوَانِ ‏.‏ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ‏.‏

الأرجوانالطيبطيب الرجال +1
حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
لَا أَرْكَبُ الْأُرْجُوَانَ وَلَا أَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ وَلَا أَلْبَسُ الْقَمِيصَ الْمُكَفَّفَ بِالْحَرِيرِ قَالَ وَأَوْمَأَ الْحَسَنُ إِلَى جَيْبِ قَمِيصِهِ وَقَالَ أَلَا وَطِيبُ الرِّجَالِ رِيحٌ لَا لَوْنَ لَهُ أَلَا وَطِيبُ النِّسَاءِ لَوْنٌ لَا رِيحَ لَهُ
مسند أحمد — حديث رقم 19975
حسن لغيره
حديث رقم 266 من مسند البصريين
https://alsa7i7.com/ahmed/10-266