كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئًا عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا.
الْحَدِيث تَقَدَّمَ شَرْحه فِي " بَاب صِفَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَقَوْله " عَنْ مَوْلَى أَنَس " قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه اِسْمه عَبْد اللَّه بْن أَبِي عُتْبَةَ , كَذَا لِلْأَكْثَرِ , وَحَكَى الْجَيَّانِيّ أَنَّهُ وَقَعَ لِبَعْضِ رُوَاة الْفَرَبْرِيِّ عَبْد اللَّه بَدَلَ عَبْد الرَّحْمَن , وَأَبُو عَبْد اللَّه الْمَذْكُور هُوَ الْبُخَارِيّ , هَكَذَا جَزَمَ بِتَسْمِيَتِهِ هُنَا , وَتَقَدَّمَ كَذَلِكَ مُسَمَّى هُنَاكَ , وَفِي اِسْمه خِلَاف فَقِيلَ عَبْد الرَّحْمَن وَقِيلَ عُبَيْد اللَّه بِالتَّصْغِيرِ وَالْمُعْتَمَد أَنَّهُ عَبْد اللَّه مُكَبَّرًا , وَقَوْله " الْعَذْرَاء " بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة وَسُكُون الذَّال الْمُعْجَمَة ثُمَّ رَاء وَمَدّ هِيَ الْبِكْر , وَالْخِدْر بِكَسْرِ الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْمُهْمَلَة الْمَوْضِع الَّذِي تُحْبَس فِيهِ وَتَسْتَتِر , وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئًا عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا وَكَانَ إِذَا كَرِهَ الشَّيْءَ عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ عَذْرَاءَ فِي خِدْرِهَا وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئًا رُئِيَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ عَذْرَاءَ فِي خِدْرِهَا وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئًا عُرِفَ فِي وَجْهِهِ
" مَا كَانَ الْفُحْشُ فِي شَىْءٍ قَطُّ إِلاَّ شَانَهُ وَلاَ كَانَ الْحَيَاءُ فِي شَىْءٍ قَطُّ إِلاَّ زَانَهُ " .
