وَإِذَا كَرِهَ شَيْئًا عُرِفَ فِي وَجْهِهِ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئًا عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. تجهز: هو ابن أسد العمي، وشعبة: هو ابن الحجاج، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وعبد الله بن أبي عتبة: هو مولى أنس بن مالك. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٦٧٦) ، وابن أبي شيبة ٨/٥٢٣-٥٢٤، والبخاري في "صحيحه" (٣٥٦٢) و (٦١٠٢) و (٦١١٩) ، وفي "الأدب المفرد" (٤٦٧) و (٥٩٩) ، ومسلم (٢٣٢٠) ، وابن ماجه (٤١٨٠) ، وأبو يعلى (٩٩١) و (١١٥٦) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (١٠٠٠) ، وابن حبان (٦٣٠٦) و (٦٣٠٧) و (٦٣٠٨) ، والبيهقي في "السنن" ١/١٩٢٠، وفي "الشعب" (٧٣٣١) ، وفي "الدلائل" ١/٣١٦، وفي "الآداب" (١٨٠) ، والبغوي في "شرح السنة" (٣٦٩٣) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه مختصرا الخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص٤٩ من طريق أبي صالح، عن أبي سعيد، به. وسيأتي بالأرقام (١١٧٤٨) و (١١٨٣٣) و (١١٨٦٢) و (١١٨٧٤) . قال السندي: قوله: من العذراء: هي البكر، وهي أبدا توصف بالحياء. قوله: في خدرها، بكسر معجمة: الستر أو البيت. قوله: عرفناه، أي: لم يذكره من شدة الحياء، ولكن يظهر في وجهه أنه يكرهه، والله تعالى أعلم.
قوله : " من العذراء " : هي البكر، وهي أبدا توصف بالحياء." في خدرها " : - بكسر معجمة - : الستر، أو البيت." عرفناه " : أي: لم يذكره من شدة الحياء، ولكن يظهر في وجهه أنه يكرهه، والله تعالى أعلم.
وَإِذَا كَرِهَ شَيْئًا عُرِفَ فِي وَجْهِهِ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئًا عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ عَذْرَاءَ فِي خِدْرِهَا وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئًا رُئِيَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا.
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا.
