" لاَ يَبْلُغُ الْعَبْدُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُتَّقِينَ حَتَّى يَدَعَ مَا لاَ بَأْسَ بِهِ حَذَرًا لِمَا بِهِ الْبَأْسُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
" لاَ يَبْلُغُ الْعَبْدُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُتَّقِينَ حَتَّى يَدَعَ مَا لاَ بَأْسَ بِهِ حَذَرًا لِمَا بِهِ الْبَأْسُ " .
قَوْله ( مَا لَا بَأْس بِهِ ) كَمَا أَنَّ فِيهَا مَا بِهِ بَأْس فَفِي تَرْك الْكَلَام قَدْ تَرَكَ مَا لَا بَأْس بِهِ خَوْفًا مِنْ الْوُقُوع فِيمَا فِيهِ بَأْس أَوْ حَتَّى لَا يَعْتَاد عَلَى الْمُسْتَلَذَّات مِنْ الْحَلَال خَوْفًا مِنْ إِفْضَاء ذَلِكَ إِلَى الْحَرَام إِذَا لَمْ يَتَيَسَّر الْحَلَال بِسَبَبِ غَلَبَة الْعَادَة.
" لاَ يَبْلُغُ الْعَبْدُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُتَّقِينَ حَتَّى يَدَعَ مَا لاَ بَأْسَ بِهِ حَذَرًا لِمَا بِهِ الْبَأْسُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
" دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ " .
دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ
" دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ "
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُرُّ بِالتَّمْرَةِ فَمَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَأْخُذَهَا فَيَأْكُلَهَا إِلَّا مَخَافَةَ أَنْ تَكُونَ مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ
