" دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ " .
دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف كسابقه، وقد سلف موقوفا ضمن حديث مطول برقم (١٢٠٩٩) ، وإسناده صحيح. ويشهد له حديث الحسن بن علي مرفوعا، وقد سلف عند المصنف برقم (١٧٢٣) ، وإسناده صحيح.
" ما يريبك " : فتح الياء أفصح; أي: اترك المشتبهات من الأمور، وخذ بما تطمئن إليه القلوب، والله تعالى أعلم.
" دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ " .
" دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ "
" دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ وَإِنَّ الْكَذِبَ رِيبَةٌ " . وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ . قَالَ وَأَبُو الْحَوْرَاءِ السَّعْدِيُّ اسْمُهُ رَبِيعَةُ بْنُ شَيْبَانَ . قَالَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ بُرَيْدٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ .
أَتَى عَلَيْنَا حِينٌ وَلَسْنَا نَقْضِي وَلَسْنَا هُنَالِكَ وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدَّرَ أَنْ بَلَغْنَا مَا تَرَوْنَ فَمَنْ عَرَضَ لَهُ قَضَاءٌ بَعْدَ الْيَوْمِ فَلْيَقْضِ فِيهِ بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ نَبِيُّهُ فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَمْ يَقْضِ بِهِ نَبِيُّهُ صلى الله عليه وسلم فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ…
" لاَ يَبْلُغُ الْعَبْدُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُتَّقِينَ حَتَّى يَدَعَ مَا لاَ بَأْسَ بِهِ حَذَرًا لِمَا بِهِ الْبَأْسُ " .
