" إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً " .
" إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحِكْمَةً " .
قَوْله ( إِنَّ مِنْ الشِّعْر حِكْمَة ) مِنْ تَبْعِيضِيَّةٌ يُرِيد أَنَّ الشِّعْر لَا دَخْل لَهُ فِي الْحُسْن وَالْقُبْح وَلَا يُعْتَبَر بِهِ حَال الْمَعَانِي فِي الْحُسْن وَالْقُبْح وَالْمَدَار إِنَّمَا هُوَ عَلَى الْمَعَانِي لَا عَلَى كَوْن الْكَلَام نَثْرًا أَوْ نَظْمًا فَإِنَّهُمَا كَيْفِيَّتَانِ لِأَدَاءِ الْمَعْنَى وَطَرِيقَانِ إِلَيْهِ وَلَكِنْ الْمَعْنَى إِنْ كَانَ حَسَنًا وَحِكْمَة فَذَلِكَ الشِّعْر حِكْمَة وَإِذَا كَانَ قَبِيحًا فَذَلِكَ الشِّعْر كَذَلِكَ وَإِنَّمَا يُذَمّ الشِّعْر شَرْعًا بِنَاء عَلَى أَنَّهُ غَالِبًا يَكُون مَدْحًا لِمَنْ لَا يَسْتَحِقّهُ وَغَيْر ذَلِكَ وَلِذَلِكَ لَمَّا قَالَ تَعَالَى { وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمْ الْغَاوُونَ } أَثْنَى عَلَى ذَلِكَ بِقَوْلِهِ { إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } الْآيَة.
" إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً " .
" إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً ".
إِنَّ مِنْ الشِّعْرِ حِكْمَةً
" إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً "
إِنَّ مِنْ الشِّعْرِ حُكْمًا وَمِنْ الْبَيَانِ سِحْرًا
